العودة للتصفح

لقد غدوت بصهبى وهي ملهبة

النمر بن تولب
لَقَد غَدَوتُ بِصُهبى وَهيَ مُلهِبَةٌ
إِلهابُها كَضِرامِ النارِ في الشيحِ
جاءَت لِتَسنَحُني يَسراً فَقُلتُ لَها
عَلى يَمينِكِ إِنّي غَيرُ مَسنوحِ
ثُمَّ اِستَمَّرَت تُريدُ الريح مُصعِدَةً
نَحوَ الجَنوبِ فَعَزُّها عَلى الريحِ
يا وَيلَ صُهبى قُبَيلَ الريحِ مُهذِبَةً
بَينَ النِجادِ وَبَينَ الجَزعِ ذي الصوحِ
قصائد رثاء البسيط حرف ح