العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط الخفيف الكامل
لقد غادر العيش هذا السواد
أبو العلاء المعريلَقَد غادَرَ العَيشُ هَذا السَوادَ
يُعاني مِنَ الدَهرِ بيضاً وَسودا
وَتَنعَكِسُ الحالُ حَتّى تَرى
ظِباءَ الأَراكِ يُخِفنَ الأُسودا
يُنَفَّقُ فِكري عَلَيَّ التُقى
وَيَأبى لَهُ الطَبعُ إِلّا كَسودا
يَسودُ الفَتى كارِهاً قَومَهُ
وَيَأمُرُهُ اللُبُّ أَن لا يَسودا
فَإِنَّ خُمولَكَ دِرعٌ عَلَيكَ
وُقيتَ بِها عائِباً أَو حَسودا
قصائد مختارة
بداية
رامز النويصري ..أشعلُ كل أشرطة الدروب، وأقول: يحلو الشدو فانتظري.. عندما أنتهي أريدُ أن أصبغَ يديكِ بلون الشفقِ الآنَ، وأردفُ المسافةَ الوعدَ الذي أحلناهُ إبريلاً قادماً،
زود النفس قبل شد الرحال
وردة اليازجي زَوِّدِ النفسَ قبل شدِّ الرحالِ إِنَّ هذي الحيوةَ طيفُ خيالِ
تجادلنا أماء الزهر أذكى
ابن الوردي تجادلْنا أماءُ الزهرِ أذكى أمِّ الخلاَّفُ أمْ وردِ القطافِ
العيش ثقل وقاضي الأرض ممتحن
أبو العلاء المعري العَيشُ ثِقلٌ وَقاضي الأَرضِ مُمتَحِنٌ يُضحي وَنِصفُ خُصومِ المِصرِ يَشكونَه
يا رئيس الخطابة ازددت قدرا
سليمان الباروني يا رئيس الخطابة ازددت قدرا وبك ازدادت المنابر بشرى
بحياة زينب يا ابن عبد الواحد
ابن سنان الخفاجي بِحَياةِ زَينَبَ يا ابنَ عَبدِ الواحِدِ وَبِحَقِّ كُلِّ بُنَيَّةٍ في ناهِدِ