العودة للتصفح السريع الخفيف مجزوء الكامل الكامل الطويل
لقد سودت عرس ابن حمزة وجهه
السري الرفاءلقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَةَ وَجهَهُ
وكان مُضيئاً وَجهُهُ في المَحافِل
وما حيلَةُ الأعمى القبيحِ إذا التَوتْ
عليه حِسانُ الآنساتِ العقائِلِ
وكان خبيثاً قبلَ ذاكَ مُخاتِلاً
فأَنسَتْهُ أفعالَ الخَبيثِ المُخاتِلِ
أرادَتْ قضاءَ الحَقِّ يَوْماً بِزَورِها
ومأرَبَ حَقٍّ شِيبَ منها بباطِلِ
فسارَتْ على قَصْدِ السَّبيلِ هُنيهَةً
وماَلتْ إلى غُصنٍ من البانِ مائلِ
فمرَّ لها يَوْمٌ على النَّهْرِ صالحٌ
غَريبٌ من الأيامِ حلوُ الشَّمائلِ
يُعاطي النَّدامى طَرفُها سِحْرَ بابلٍ
وتأخُذُ من أيديِهمُ خَمْرَ بابلِ
إلى أن قَضَتْ حَقَّ الرِّجالِ وضَيَّعَتْ
بباطِلها حقَّ النِّساءِ الثَّواكلِ
وعادَتْ بِوَرْدِ ذابلِ الوَرْدِ حائلٍ
بِعَضِّ الثَّنايا لا بِعَضِّ الأناملِ
فلم تَدْنُ من شقِّ الجيوبِ ولم تَغِضْ
مَعَ الشَّربِ أسرابُ الدُّموعِ الهَوَامِلِ
ولو صدَقَتْ لم تُلْقَ ثَكْلى تَسلَّبت
مِنَ الحُزْنِ في حُمْرِ الحِلَى والغَلائلِ
قصائد مختارة
مناجاة قلبها
عبد الله أحمد علي بانافع هلا رحمت لمشتاق يحبك معذب والوجد قد أفناه
عذاره الآسي في خده
المفتي عبداللطيف فتح الله عِذارُهُ الآسيُّ في خَدِّهِ سَطرٌ مِنَ السّحرِ بِهِ يسحَرُ
ذاب قلبي لحادث طرقه
أبو حيان الأندلسي ذابَ قَلبي لِحادثٍ طَرَقَه حينَ قالوا ماتَ الفَتى صَدَقَه
يا صاح قل في حاجتي
بشار بن برد يا صاحِ قُل في حاجَتي أَذَكَرتَها فيما ذَكَرتا
لم أنسه لما تبدى مقبلا
أبو المعالي الطالوي لَم أَنسَهُ لَمّا تَبَدّى مُقبِلاً نَشوان يُخجِلُ قَدُّه الأَغصانا
شكا ما شكوت الرمح والنصل والسهم
ابن هانئ الأندلسي شكا ما شكوتُ الرُّمحُ والنصلُ والسهمُ سلاحُكَ مجموعاً يُؤلفُهُ نظمُ