العودة للتصفح الوافر البسيط المتقارب الرجز البسيط الطويل
لقد سنحت لي فكرة بارحية
أبو العلاء المعريلَقَد سَنَحَت لي فِكرَةٌ بارِحِيَّةٌ
وَما زادَني إِلّا اِعتِباراً سُنوحُها
بِرَبَّةِ طَوقٍ ما أَقَلَّ جَناحُها
جَناحاً وَفي خُضرِ الغُصونِ جُنوحُها
وَهاجَ حُمَيّاها أَصيلٌ مُذَكِّرٌ
تُغَنّيهِ شَجواً أَو غَداةٌ تَنوحُها
وَتِلكَ لَعَمري شيمَةٌ أَوَّليَّةٌ
تَوارَثَها شيثُ الحَمامِ وَنوحُها
قصائد مختارة
لمجلس آل لبنان مقام
حنا الأسعد لمجلس آل لبنانٍ مقامٌ رقى أسمى الطباق على الحقيقة
من كل متسع الأخلاق مبتسم
الببغاء مِن كُلِّ مُتَّسِعِ الأَخلاقِ مُبتَسِم لِلخَطبِ إِن ضاقَت الأَخلاقُ وَالحيلُ
وأهوى على صدرها باكيا
إلياس أبو شبكة وَأَهوى عَلى صَدرِها باكِياً وَأَهوَت عَلى رَأسِهِ باكِيَه
ظن العذول أدمعي تناثرت
حيدر الحلي ظنَّ العذولُ أدمعي تناثرت حُمراً لعمري غَرَّه ما يُبصرُه
لي منزل كوجار الضب أنزله
السري الرفاء لي منزلٌ كَوِجارِ الضَّبِّ أَنزِلُه ضَنْكٌ تَقارَبَ قُطراهُ فقد ضاقَا
أرى موضع المعروف لو أستطيعه
الشريف الرضي أَرى مَوضِعَ المَعروفِ لَو أَستَطيعُهُ وَأُغضي وَلَو شاءَ الغِنى لِيَ لَم أُغضِ