العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الكامل البسيط
لقد سقاني الرعاف فيه
علي الحصري القيروانيلَقَد سَقاني الرُعاف فيهِ
كُلَّ ذُعافٍ مِنَ السِمامِ
ماتَ شَهيداً وَمُتُّ ثكلاً
ثمَّتَ أنشرتُ لِلسّقامِ
مَتى يَهِجني اِسمُهُ يَجِدني
غَصّان بِالأَدمُعِ السِجامِ
ما قيلَ عَبدُ الغَنِيِّ إِلّا
ذُقتُ بِهِ غُصَّةَ الحِمامِ
مَرَّ خَيالاً عَلَيَّ لَيلاً
فَبَدَّلَ السُهدَ بِالمَنامِ
مَثَّلتهُ في الحَشا فَمَن لي
بِلَذَّةِ الأُنسِ وَالكَلامِ
مَثواهُ في القَلبِ غَيرَ أَنّي
في حُرَقٍ وَهوَ في سَلامِ
من مُسعِدي بِالبُكا عَلَيهِ
فَيَقضِيَ الكلَّ مِن ذِمامي
مَنِيَّتي مُنيَتي وَإِلّا
فَعَيشُ حَرّانَ مُستَهامِ
مِثلي إِذا ما الحَمامُ ناحَت
بَكى وَيَشكو مَعَ الحَمامِ
مِلتُ فَعانَقتُكَ اِشتِياقاً
وَلَم أُعانِق سِوى العِظامِ
ما لي رَأَيتُ الَّذي شجاني
مِنكَ وَما مُتُّ في المَقامِ
ماقُكَ دامَ بِلا بُكاء
وَالثَغرُ بادٍ بِلا اِبتِسامِ
مِن أَطيَبِ الطَيِّبينَ خيماً
كُنتَ وَمِن أَكرَمِ الكِرامِ
مِن شُهُبِ المَجدِ وَالمَعالي
بَثَّقتَ مُحلَولِكَ الظَلامِ
قصائد مختارة
وصفراء أو حمراء فهي مخيلة
الصاحب بن عباد وَصَفراء أَو حَمراء فَهيَ مُخيلَةٌ لِرِقَّتِها الا عَلى المتوهِّمِ
بنحول خصرك والوشاح الجائل
ابن الساعاتي بنحول خصركِ والوشاح الجائل كفّي سهامكِ قد أصبتِ مقاتلي
مسيحية من قبلها موسوية
أبو العلاء المعري مَسيحِيَّةٌ مِن قَبلِها موسَوِيَّةٌ حَكَت لَكَ أَخباراً بَعيداً ثُبوتُها
يا أيها القوم إني سائل ألكم
محمد ولد ابن ولد أحميدا يَا أيُّهَا القَومُ إني سَائِلٌ ألَكُم تَعَلُّقٌ بالتى تسبي الفُؤَادَ لَكُم
ودع لبابة قبل أن تترحلا
عمر بن أبي ربيعة وَدِّع لُبابَةَ قَبلَ أَن تَتَرَحَّلا وَاِسأَل فَإِنَّ قَليلَهُ أَن تَسأَلا
قل لابن فهد وإن شطت منازله
السري الرفاء قُلْ لابنِ فَهْدٍ وإن شطَّتْ مَنازِلُه وكم بعيدٍ على العافين ما بَعُدا