العودة للتصفح الخفيف السريع الخفيف مجزوء الكامل الكامل
لقد سبقتك اليوم عيناك سبقة
ابن ميادةلَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً
وَأَبكاكَ مِن عَهدِ الشَبابِ مَلاعِبُه
وَتُذكارُ عَيشٍ قَد مَضى لَيسَ راجِعاً
لَنا أَبَداً أَو يَرجِعَ الدَرَّ حالِبهُ
وَبالزَورِ زَورِ الرَقمَتَينِ لَنا شَجاً
إِذا نَدِيَت قيعانُهُ وَمَذاهِبُه
بِلادٌ مَتى تُشرِف طَويلُ جِبالِها
عَلى تَرَفٍ يَجلِب لَكَ الشَوقَ جالِبُه
كَأَنَّ فُؤادي في يَدٍ ضَبَثَت بِهِ
مُحاذِرَةً أَن يَقضِبَ الحَبلَ قاضِبُه
وَأَشفِقُ مِن وَشكِ الفِراقِ وَإِنَّني
أَظُنُّ لَمَحمولٌ عَلَيهِ فَراكِبُه
نَظَرتُ وَدوني السُحقُ مِن نَخلِ بارِقٍ
بِنَظرَةِ سامي الطَرَفِ حُجنٌ مَخالِبُه
لِأُبصِرَ ناراً بِالجَواءِ وَدونَها
مَسيرَةُ شَهرٍ لا يُعَرِّسُ راكِبُه
أُحِبُّكُم يا مَيُّ حُبَّينِ مِنهُما
قَديمٌ وَحُبٌّ حينَ شَبَّت شَبائِبُه
إِذا إِجتَمَعا قالَ القَديمُ غَلَبتُهُ
وَقالَ الَّذي مِن بَعدِهِ أَنا غالِبُه
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَنا
صَرائِمُ جَنبَي مِخيَطٍ وَجَنائِبُه
وَهَل تَرَكَ الحَومانُ بَعدي مَكانَهُ
وَهَل زالَ مِن بَطنِ الجُوَيِّ تَناضُبُه
فَوَاللَهِ ما أَدري أَيَغلُِبُني الهَوى
إِذا جَدَّ جِدُّ البَينِ أَم أَنا غالِبُه
فَإِن أَسَتَطِع أَغلِب وَإِن يَغلِبِ الهَوى
فَمِثلُ الَّذي لاقَيتُ يُغلَبُ صاحِبُه
لَقَد طالَ هَبسُ الوَفدِ وَفدِ مُحارِبٍ
عَنِ المَجدِ لَم يَأذَن لَهُم بَعدَ حاجِبُه
وَقالَ لَهُم كُرّوا فَلَستُ بِآذِنٍ
لَكُم أَبَداً أَو يَحصِيَ التُربَ حاسِبُه
قصائد مختارة
عن الشعر
محمود درويش 1 أمسِ , غَنِّيْنا لنجمٍ فوق غيمهْ
قد هدينا بالخاطر المستقيم
عبد الغني النابلسي قد هدينا بالخاطر المستقيمِ لحديث عن الحبيب قديمِ
يستبشر الناس بأعيادهم
الأحنف العكبري يستبشر الناس بأعيادهم للأكل و الزينة والكسب
أهنأ العرف ما أتى من خليل
ابن الرومي أهنأُ العرفِ ما أتى من خليلٍ يحسبُ القرضَ للأخلاءِ فرضا
إن المودة في ثلاثة
الأحنف العكبري إن المودّة في ثلا ثة أوجه رأي العيان
بلّغت من زمني رجائي
جواد بدقت بلّغتُ من زمني رجائي وأجاب بالبشرى دعائي