العودة للتصفح

لقد ساء العدا وشجا الحسودا

كشاجم
لقَدْ ساءَ العِدا وشَجا الحَسُودا
وأبْهَجْنَا تقلُّدُكَ البَرِيْدَا
هُوَ العملُ الذي أصبَحْتَ فيهِ
على العمّالِ كُلَّهِمُ شَهِيْدَا
فمنهُمْ من تُغادِرُهُ ذَميماً
ومنهُمْ من تُغَادِرُهُ حَميدا
نصائِحُ لم تزل بِجَمِيْلِ رأيٍ
بها وجَلِيْلِ قدْرٍ مُسْتَفِيْدَا
إذا ما الشاجِحَاتُ بها استُحِثَّتْ
طَوَتْ بالشِّدِّ والعَنَقِ البَعيْدَا
تَرَى الأمْلاكَ مُصْغِيَةً إليها
إذا حَرَّكْنَ بالحلْق الخُدُودَا
قصائد حزينه الوافر حرف د