العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل المنسرح المتقارب الوافر
لقد ركزوا الأرماح غير حميدة
أبو العلاء المعريلَقَد رَكَزوا الأَرماحَ غَيرَ حَميدَةٍ
فَبُعداً لِخَيلٍ في الوَغى لَم تُطارِدِ
تَداعَوا فَقالوا ناسِكٌ وَاِبنُ ناسِكٍ
وَما هُوَ إِلّا مارِدٌ وَاِبنُ مارِدِ
وَمازالَ عَرّافُ الكَواكِبِ ذاكِراً
إِماماً كَنَجمٍ في الدُجُنَّةِ فارِدِ
وَما يَجمَعُ الأَشتاتَ إِلّا مُهَذَّبٌ
مِنَ القَومِ يُحمى بارِداً فَوقَ بارِدِ
إِذا نالَ ما يَرجوهُ مِن زُحَلَ الَّذي
بَدا شُرَّهُ لَم يَبغِهِ مِن عُطارِدِ
وَإِن يَكُ في الدُنِّيا سَعودٌ فَإِنَّما
تَكونُ قَليلاً كَالشَذوذِ الشَوارِدِ
أَرى كَدراً عَمَّ المَوارِدَ كُلَّها
فَمُت أَو تَجَرَّع مِن خَبيثِ المَوارِدِ
قصائد مختارة
قلت إذ وجه لي حبا من الرمان حبي
لسان الدين بن الخطيب قُلْتُ إِذْ وَجَّهَ لِيِ حَبّاً مِنَ الرُّمَّانِ حِبّي ما مَعي حَبٌ يُكافيك سِوىحبَّة قلبِي
أدعوك بالرحم التي هي جمعت
أبو دُلامة أدعُوكَ بالرَّحِم التي هِيَ جَمَّعَت في القُربِ بين قَرِيبِنَا والأَبعَدِ
لا تبك ربعا عفا ولا طللا
الصنوبري لا تبكِ ربعاً عفا ولا طللا ولا تصفْ ناقةً ولا جملا
يخاف أبي جنان العدو
حسان بن ثابت يَخافُ أُبَيٌّ جَنانَ العَدُوِّ وَيَعلَمُ أَنّي أَنا المَعقِلُ
تأبدت العجالز من رياح
كعب الغنوي تَأَبَّدَتِ العَجالِزُ مِن رِياحٍ وَأَقفَرَتِ المَدافِعُ مِن خُراقِ
ها قد بدا فوق البسيطة شمس من
أبو الفيض الكتاني ها قد بدا فوق البسيطة شمس من أضحت تنور ككوكب من معهدا