العودة للتصفح

لقد راعني بدر الدجى بصدوده

الميكالي
لَقَد راعَني بِدرُ الدُجى بِصدودِهِ
وَوَكَّلَ أَجفاني برعيِ كَواكِبِهِ
فَيا جَزَعي مَهلاً عَساهُ يَعودُ لي
وَيا كَبِدي صَبراً عَلى ما كَواكَ بِهِ