العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الطويل الكامل
لقد جدعت آذان كعب وعامر
حسان بن ثابتلَقَد جُدِعَت آذانُ كَعبٍ وَعامِرٍ
بِقَتلِ اِبنِ عَبدٍ ثُمَّ خُرَّت أُنوفُها
فَوَلَّت نَطيحاً كَبشُها وَجُموعُها
ثُباتٍ عِزينَ ما تُلامُ صُفوفُها
وَحانَ اِبنُ عَبدٍ إِذ هَوى في رِماحِنا
كَذاكَ المَنايا حَينُها وَحُتوفُها
أُصَيبَت بِهِ فِهرٌ فَلا اِنجَبَرَت لَها
مَصائِبُ بادٍ حَرُّها وَشَفيفُها
وَبَعدُ فَلا تَنفَكُّ تَنزِلُ بَينَهُم
قَوارِعُ ذُلٍّ لا تُرَدُّ صُروفُها
وَأُخرى بِبَدرٍ خابَ فيها رَجاؤُهُم
فَلَم تُغنِ عَنها نَبلُها وَسُيوفُها
وَأُخرى وَشيكاً لَيسَ فيها تَحَوَّلٌ
يُصِمُّ المُنادي جَرسُها وَحَفيفُها
قصائد مختارة
أيا ذا الذي في كفه مرهف الشبا
الأحنف العكبري أيا ذا الذي في كفّه مرهف الشبا يصيب به عمدا مكان المقاتل
ترفعي يا بيوتاً بالفلا ضربت
عبد الحسين الأزري ترفعي يا بيوتاً بالفلا ضربت على البداوة من صوفٍ ومن شعر
كفاك بالشيب ذنبا عند غانية
محمود الوراق كَفاكَ بِالشَيبِ ذَنباً عِندَ غانِيَة وَبِالشَبابِ شَفيعاً أَيُّها الرَجُلُ
أبى المجد إلا أن أهم فأقحما
حسن حسني الطويراني أَبى المَجدُ إِلا أَن أَهمّ فأَقحما وَأَقسم إِلا أَن أَقول وَأُفحِما
أزلت عن الإسلام ما أوجب الشكوى
ابن المُقري أزلت عن الإسلام ما أوجب الشكوى وما ناله ممن يفاجيه بالشكوى
جذبت محاسنك القلوبا
السؤالاتي جَذبَتْ محاسنُك القلوبا حتى غدوتَ لها الحبيبا