العودة للتصفح مجزوء الرمل المجتث الرمل الوافر
لقدها إذ تنثني صولة
صلاح الدين الصفديلقدها إذ تنثني صولةٌ
معروفةٌ ما بين عشاقها
قد قطعت ظهر غصون النقا
وجرت الورق بأطواقها
قصائد مختارة
إن عمرا فاعرفوه
بشار بن برد إِنَّ عَمراً فَاِعرِفوهُ عَرَبِيٌّ مِن زُجاجِ
سلام
عزت دلا إلى كمال ناصر، وغسان كنفاني ورفاقهما سلامًا، على تمتمات الشهيدِ
لذة المرض
أحمد راشد ثاني 1 لا، ليست المرَّة الأولى التي تحرثُ فيها البحر،فلطالما حملتَ الأمواجَ إلى مزارع الظنون،وملأتَ حُفر الأوهام بالمياه الزَّرقاء الصافية،لطالما دفعتَ قواربكَ الورقيَّة ما بين نباتات المُستنقع السَّامة،ومشيتَ على ركبكَ في الأحواض الجافَّة،وذَاقتْ أصابعكَ جروح الكؤوس المهشَّمة.
محطة الرمل هذي
محمد توفيق علي مَحَطَّةُ الرَملِ هَذي أَم ذَلِكَ المِعراجُ
قد تمنى معشر إذ أطربوا
الوليد بن يزيد قَد تَمَنّى مَعشَرٌ إِذ أُطرِبوا مِن عُقارٍ وَسَوامٍ وَذَهَب
بعثت به حنانا أم جنانا
ابن قلاقس بَعَثْتَ به حَنَانًا أَمْ جِنانا وصُلْتَ بهِ لِسانًا أَم سِنانا