العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف البسيط البسيط
لعمك فضل الله يا أم أسرتي
اسماعيل سري الدهشانلعمكِ فضل اللَه يا أم أسرتي
فقد بات بيتي لا يضم سواك
شريكة عمري والسنون عزيزةٌ
لما منك مطوى بها فطواك
نسلنا فزوجنا فعدنا كبدئنا
سوى الشيب شياخاً برأس فتاك
قطعنا الشباب الغض حباً وعفةً
فهل مرجعٌ منا لعهدك ذاك
وكنت متى أنو النوى تشتكيه لي
بكاءً كما أني شكوت نواك
فإن عدت كان البيت لا البين جنةً
يقابلني بالباب روح شذاك
فو اللَه ما أدرى أزوجاً جديدةً
أم أزددت حسناً في جديد هواك
فلو كل زوجين استضفنا لمرة
لعدة إذا ما قد يضيف حماك
ليتخذ الأزواج عنا علاقةً
متيناً عراها من متين عراك
عسى اللَه لم يكتب لي اليوم لا أرى
خيا لك جنبي إن فيه هلاكي
فماهد شيخاً مثل فقدان شيخة
وما من مجيب لو يقول دراك
قصائد مختارة
ونرجسة كساها الحسن لما
شهاب الدين الخلوف وَنَرْجِسَةٍ كساهَا الحُسْن لَمَّا تَشَقَّقَ عَنْ مَعَاطِفِهَا اللِّبَاسُ
نور الهدى في أعالي الأفق قد لمعا
خليل الخوري نور الهَدى في أَعالي الأُفقِ قَد لَمَعا فَقُلتُ بَدر التُقى وَالمَجد قَد طَلَعا
إنني في هواك صب معنى
أحمد الكناني إِنَّني في هواكَ صَبٌّ مُعَنّىً وَفُؤادي بِراحَتَيك رَهينُ
بالواسعات أرى الأشواق تنهمر
ماء العينين بالواسعات أرى الأشواقَ تنهمرُ من واسعاتِ صدور الشوق تنفجرُ
يا ظبية بعتها قلبي بلا عوض
أديب التقي يا ظبيةً بِعتُها قَلبي بِلا عَوضٍ نَقضتِ بيعي وَما أَرجعتِ عُربُوني
رجاء
سعدي يوسف لَكأنّ أندِرْيا تراقبُني ... لَكأنها تدعو علَيَّ بأن أنامَ على فراشٍ من مساميرٍ