العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل المتقارب الطويل الطويل البسيط
لعمري لقد رعتم غداة سويقة
كثير عزةلَعَمري لَقَد رُعتُم غَداةَ سُوَيقَةٍ
بِبَينِكُمُ يا عَزَّ حَقَّ جَزوعِ
وَمَرَّت سِراعاً عيرُها وَكَأَنَّها
دَوافِعُ بِالكِريَونِ ذاتُ قُلوعِ
وَحاجَةِ نَفسٍ قَد قَضَيتُ وَحاجَةٍ
تَرَكتُ وَأَمرٍ قَد أَصَبتُ بَديعِ
وَماءٍ كَأَنَّ اليَثرَبِيَّةَ أَنصَلَت
بِأَعقارِهِ دَفعَ الإزاءِ نَزوعِ
وَصادَفتُ عَيّالاً كَأَن عُواءهُ
بُكا مُجرَذٍ يَبغي المَبيتَ خَليعِ
عَوى ناشِزَ الحَيزومِ مُضطَمِرَ الحَشا
يُعالِجُ لَيلاً قارِساً مَعَ جوعِ
فَصَوَّتَ إِذ نادى بِباقٍ عَلى الطَوى
مُحَنَّبِ أَطرافِ العِظامِ هَبوعِ
فَلَم يَجتَرِس إِلّا مُعَرَّسَ راكِبٍ
تَأَيّا قَليلاً وَاِستَرى بِقَطيعِ
وَموقِعِ حُرجوجٍ عَلى ثَفِناتِها
صَبورٍ عَلى عَدوى المُناخِ جَموعِ
وَمَطرَحَ أَثناءَ الزِمامِ كَأَنَّهُ
مَزاحِفُ أَيمٍ بِالفِناءِ صَريعِ
قصائد مختارة
أتوعد كل جبار عنيد
الوليد بن يزيد أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ فَها أَنا ذاكَ جَبّارٌ عَنيدُ
كيف أصفي الود
دعبل الخزاعي كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا آمَنُ الشِركَةَ فيهِ
ألا عجت بالمعهد المقفر
النبهاني العماني ألا عُجَت بالمعِهد المقِفرِ تسائِله بالرشا الأحوَرِ
ألا إن من عانى القريض بطبعه
صلاح الدين الصفدي ألا إن من عانى القريض بطبعه يقود فأرسله لمن صد واحتشم
أظنت بنو بكر كتاب محمد
حسان بن ثابت أَظَنَّت بَنو بَكرٍ كِتابَ مُحَمَّدٍ كَإِرمائِها مِن أَوفَضٍ وَرَصافِ
لا تغضبن لذم من أخي حسد
محمد الشوكاني لا تَغْضبنَّ لذمٍّ من أَخي حَسَدٍ وَلا تُسَرَّ بمَدْحٍ في الْمَلا نَامي