العودة للتصفح الخفيف الكامل المنسرح
لعمري لبئس الحي شيبان إن علا
سويد اليشكريلَعَمري لَبِئسَ الحَيُّ شَيبانُ إِن عَلا
عُنيزَةَ يَومٌ ذو أَهابِيَّ أَغبَرُ
فَلَمّا اِلتَقوا بِالمَشرَفِيَّةِ ذَبذَبَت
مُوَلِّيَّةً أَستاهُ شَيبانَ تَقطُرُ
فَأَدّوا إِلى بَهراءَ فيكُم بَناتِهِ
وَأَبناءَهُ إِنَّ القُضاعِيَّ أَحمَرُ
ظَلَلنَ يُنازِعنَ العَضاريطَ أُزرَها
وَشَيبانُ وَسطَ القُطقُطانَةِ حُضَرُ
فَمِنّا يَزيدٌ إِذ تَحَدّى جُموعَكُم
فَلَم تُفرِحوهُ المَرزُبانُ المُسَوَّرُ
وَأَحَجتُم حَتّى عَلاهُ بِصارِمٍ
حُسامٍ إِذا مَسَّ الضَريبَةَ يَبتُرُ
وَمِنّا الَّذي أَوصى بِثُلثِ تُراثِهِ
عَلى كُلِّ ذي باعٍ يَقِلُّ وَيَكثُرُ
لَيالِيَ قُلتُم يا اِبنَ حَلِّزَةَ اِرتَحِل
فَزابِن لَنا الأَعداءَ وَاِسمَع وَأَبصِر
فَأَدّى إِليكُم رَهنَكُم وَسطَ وائِلٍ
حَباهُ بِها ذو الباعِ عَمرو بنُ مُنذِرِ
قصائد مختارة
على مرمى قمر
سوزان عليوان 1 حامل مدينة
بك من حادث الزمان نعوذ
صفي الدين الحلي بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ وَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
لله أن يختار من أحبابه
بهاء الدين الصيادي للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ عبداً له التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ
خمرة الآلهة
علي محمود طه هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها
قد قال سنورنا وأعهده
الحكم بن عبدل الأسدي قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ قَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا
لغتي بسيف الله قد أرسلتها
عبدالله الشوربجي لغتي بسيف اللهِقد أرسلتهاللكافرين الكارهينَغنائي بسْمَلتُ / مِلتُ / أمَـلتُ فوقَ دفاتريحاءَ الحنين ِعلى بياض الباء ِ