العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط مجزوء الرمل الخفيف
لعمري لئن أصبحت فوق مشذب
بشار بن بردلَعَمري لَئِن أَصبَحتَ فَوقَ مُشَذَّبٍ
طَويلٍ تُعَفّيكَ الرِياحُ مَعَ القَطرِ
لَقَد عِشتَ مَبسوطَ اليَدَينِ مُبَرِّزاً
وَعوفيتَ عِندَ المَوتِ مِن ضَغطَةِ القَبرِ
وَأَفلَتَّ مِن ضيقِ التُرابِ وَغَمِّهِ
وَلَم تَفقُدِ الدُنيا فَهَل لَكَ مِن شُكرِ
فَما تَشتَفي عَينايَ مِن دائِمِ البُكى
عَلَيكَ وَلَو أَنّي بَكَيتُ إِلى الحَشرِ
فَطوبى لِمَن يَبكي أَخاهُ مُجاهِراً
وَلَكِنَّني أَبكي لِفَقدِكَ في سِرّي
قصائد مختارة
على غيرك البهتان والزور ينفق
ابن المُقري على غيرك البهتان والزور ينفق وما ينقل الواشي افتراء ويخلق
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ
من له عهد بنوم
ابن الزيات مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ يُرشِدُ الصَّبَّ إِلَيهِ
رائدات الهوى سلبن فؤادي
أبو علي البصير رائداتُ الهوى سلبنَ فؤادي فتبدّلت قَرْحةً باغتباط