العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الكامل الخفيف الطويل
لعمرك ما لإسحاق بن سعد
البحتريلَعَمرُكَ ما لِإِسحاقَ بنِ سَعدٍ
ضَريبٌ إِن طَلَبتَ لَهُ ضَريبا
يُضيءُ طَلاقَةً وَأَرى رِجالاً
يَدومُ ظَلامُ أَوجُهِهِم قُطوبا
إِذا مَلَأَ الشِعابَ سُيولَ جودٍ
رَأَيتَ مَكارِماً تُرضي الشُعوبا
وَما اِبتَدَروا العُلا إِلّا شَآهُم
وَإِلّا راحَ أَوفَرَهُم نَصيبا
تَرَبَّعَ أَوَّلوهُ مِن دُجَيلٍ
وَدِجلَةَ مَنزِلاً سَهلاً رَحيبا
يَرِقُّ نَسيمُهُ في كُلِّ ريحٍ
تَهُبُّ بِهِ وَلَو هَبَّت جَنوبا
بِحَيثُ تُشَعشَعُ الصَهباءُ صُبحاً
وَيَشتَبِهُ الثَرى وَالمِسكُ طيبا
وَحاجَةِ آمِلٍ لَم أَعدُ فيها
دُنُوَّ الدارِ وَالخُلُقَ الغَريبا
نَدَبتُ لَها أَبا يَعقوبَ لَمّا
وَثِقتُ بِسَعيِهِ وَأَبى عُقوبا
أَقاضٍ أَنتَ حَقَّ أَبي رَقاشٍ
عَلَيَّ شَفيعَ نُعمى أَو مُثيبا
دَعَوتُكَ عِندَ واجِبِهِ وَحَتمٌ
عَلَيكَ وَقَد دَعَوتُكَ أَن تُجيبا
أَواصِرُ زائِرٍ وَزِمامُ ناءٍ
عَلَيكَ ضَمانُهُ حَتّى يَؤوبا
رَضيتُ لَهُ خِلالاً مِنكَ زُهراً
حَمَينَ الظَنَّ عِندَكَ أَن يَخيبا
فَإِن يُعضِلكَ عُذرٌ عَن بُلوغِ الـ
ـلَذي أَمَّلتُ فيهِ فَقَع قَريبا
قصائد مختارة
ما للنسيم لدى الأصيل عليلا
الشاذلي خزنه دار ما للنسيم لدى الأصيل عليلا متطلبا بين الغياض سبيلا
شفيت نفسي وقومي من سراتهم
عدي بن ربيعة شَفَيتُ نَفسي وَقَومي مِن سَراتِهِم الصِعابِ وَوادي حارَبي ماسِ
ألاح وجهك أم ذا البدر في غسق
ابن سودون ألاح وجهك أم ذا البدر في غسق أم بارق أم لآلي ثغرك النَّسق
يا أمة طماحة، في صدرها
فوزي المعلوف يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَا يَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُ
شارفتنا طلائع المهرجان
كشاجم شَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَانِ مُخْبِرَاتٌ بِطِيْبِ فَضْلِ الزَّمَانِ
لحى الله أيا ما مضت في بطالة
أبو الحسين الجزار لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة وما فزتُ من قبر النبيّ بسُولِ