العودة للتصفح البسيط الوافر الخفيف السريع الطويل
لعبد الله وجهت الخطابا
ابن زاكورلِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا
لِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا
لِمَوْلاَنَا ابْنِ مَوْلاَنَا التُّهَامِي
مَنَارِ الرُّشْدِ أَمْلَيْتُ الْجَوَابَا
مُقَدَّمُهُ سَلامٌ مِثْلُ خُلْقٍ
لَهُ كَالْمِسْكِ رِيحاً لاَ انْتِسَابَا
وَبْعُد فَكَتْبُكُمْ وَصَفَ اشْتِيَاقاً
وَبَاطِنُ شَوْقِهِ أَبْدَى عِتَابَا
لقَدْ أَمْسى العِتابُ لدَيَّ أحْلَى
منَ العَسَلِ الذِي أضْحى لُبابَا
وَأَخْجَلَنِي فَأَبْدَيْتُ اعْتِرافاً
بِتَقْصيرٍ يُكَمِّلُ لِي عِقابَا
فَصَفْحاً سَيِّدِي فَالصَّفْحُ أَوْلَى
بِمَنْصِبِكَ الذِي خَفَضَ النِّصابَا
وَعُذْرِي حَيْثُ لَيْسَ لِي اعْتِذَارٌ
دُخُولِي مِنْ رِضَاكَ عَلَيَّ بَابَا
وَأنْ لاَ بُدَّ مِنْ وُدٍّ لِعَبْدٍ
وَإِنْ عَدِمَ الزِّيَارَةَ وَالصَّوَابَا
فَأشْوَاقُ ابنِ زَاكورٍ إِلَيْكُمْ
عَلَى الأَحْشاءِ تَلْتَهِبُ الْتِهَابَا
فَحَقِّقْ فِي صَدَاقَتِهِ ظُنُوناً
وَإِنْ أَبْدَتْ ظَوَاهِرُهُ ارْتِيَابَا
وَطِبْ نَفْساً كَمَا قَدْ طِبْتَ أَصْلاً
وَفَرْعاً فَالذِي تَرْجُو اسْتَجَابَا
قصائد مختارة
الا عذر لا كان الهوى في الهوى العذر
أبو الهدى الصيادي الا عذر لا كان الهوى في الهوى العذر متى ليل عسر الهجر يكشف باليسر
أبد الله حسن هذا الزمان
المفتي عبداللطيف فتح الله أَبّدَ اللَّه حسنَ هَذا الزّمانِ وَسَقاهُ مِن مائِهِ الهَتّانِ
هي الذات التي فوق البراق
عبد الغني النابلسي هي الذات التي فوق البراقِ تحن إلى ذرى السبع الطباقِ
رب ليل قطعته بانتحاب
ابو نواس رُبَّ لَيلٍ قَطَعتُهُ بِاِنتِحابِ رُبَّ دَمعٍ هَرَقتُهُ في التُرابِ
مرهفة تعجز وصف اللسان
ابن نباتة السعدي مُرهَفَةٌ تُعْجِزُ وَصْفَ اللسَانْ للسَّيْفِ مَعْنَى ولها معنيانْ
إذا كان أولادي وأولاد أولادي
اللواح إذا كان أولادي وأولاد أولادي فآباء أولاد وأبناء أجداد