العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب مخلع الرمل الوافر الوافر
لعا لك مما أحدثته خطوب
الستاليلعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُ
ومن نائباتِ الدهرِ حين تَنوبُ
ولا سُرَّ منك الحاسدون بنكبةٍ
ولا كان للمكروهِ فيك نصيبُ
وماذا يسرُّ الشامتين بسيِّدٍ
لهُ سلف في الأكرمينَ حسيبُ
أصيبَ بما لا نقصَ فيه بمجدهِ
وفي مثله أيدي الخطوبِ تُصيبُ
له حُسنُ صَبرٍ بالملمات ناهِض
وعود على عَض الخُطوبِ صليبُ
وعين تَغاضى في الأمورِ على القذى
وصدر بأسرارِ الهمومِ رحيبُ
وما هو إلا ماجد ذو حفيظةٍ
مليءُ بتجريب الأمور لبيبُ
يُحامي على مجد العتيك ويتَّقي
على الشرف الأزديّ وهو مهيبُ
وهل يجد الحسَّادُ قولاً ليعرب
سوي أن يقولوا إنه لكئيبُ
نعم مثلُ من واري أبو العربِ اغتدى
وراحَ له وسط القلوب وجيبُ
ولا غرو ان يضحي ويمسي بمن مضى
لدي كل دانٍ رنةٌ ونحيبُ
فإن خامرتهُ لوعة فكأنها
وإِن يكُ صبر عنده فعجيبُ
ويعلم أن اللهَ عند بلائه
يجازي على الصَّبر الفتى ويُثيبُ
بني عمرٍ عشتم جميعاً وبُرِّئت
من السوء أجسام لكم وقلوبُ
ولا زالَ غادٍ من غمام ورائح
على من دفنتم بالعَرَاءِ يصوبُ
قصائد مختارة
بدأت بإحسان وثنيت بالرضا
أحمد بن طيفور بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا وَثَلَّثتَ بِالحُسنى وَرَبَّعتَ بِالكَرَم
أخي راحنا ما بين در حبابها
الشريف العقيلي أَخي راحُنا ما بَينَ دُرِّ حَبابِها وَبَينَ ثَنايا مَن يَطوفُ بِها فَرقُ
تمنينت من خدها قبلة
كشاجم تَمَنَّيْنتُ مِنْ خدِّها قُبْلةً وما كنتُ أطمَعُ في قُبْلَتِهْ
المغرم من ذكراكم يقلقه
الشاب الظريف المُغْرَمُ مَنْ ذِكْراكُم يُقْلِقُهْ وَالعانيَ مَنْ أَشْواقُكُمْ تَحْرِقُهْ
تعلمنا الإشارة في طريق
بهاء الدين الصيادي تعلَّمْنا الإِشارَةَ في طَريقٍ عليه مضَى الإِمامُ ابنُ الرِّفاعِي
أشاقك من غرامك ما يشوق
الملك الأمجد أشاقكَ مِن غرامِكَ ما يشوقُ وهاجتكَ المرابعُ والبروقُ