العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل أحذ الكامل
لصلاح قومي أعشق التأليفا
أبو الفضل الوليدلصلاحِ قومي أعشقُ التأليفا
ويزيدُني حبِّي لهم تكليفا
إني أخو العربِ الفخورُ بقومهِ
إن كنتَ تطلبُ يا فتى تَعريفا
عذراؤهم في خدرِها وصبيُّهم
يحمي الخفارةَ طاهراً وعَفيفا
هذي مكارمُهم فخذها من فتى
ما كانَ إلا باسلاً وظريفا
أو ما رأيتَ حميَّةً عربيةً
منِّي ولي قلمٌ يفلُّ رهيفا
وقُلِ السلامُ على أصولٍ أنبَتَت
هذي الفروعَ فشرّفَت تَشريفا
أينامُ قومي بعدَ ما أسمعتُهم
صوتاً تردَّدَ في الأنامِ قصيفا
قصائد مختارة
كأن قد فلا يغررك مني تمكثي
الشنفرى كَأَنْ قَدْ فَلَا يَغْرُرْكَ مِنِّي تَمَكُّثِي سَلَكْتُ طَرِيقاً بَيْنَ يَرْبَغَ فَالسَّرْدِ
يا سعد إن الحب فت عظامي
محمد بن حمير الهمداني يا سُعْدُ إنَّ الحبَّ فتَّ عظامي وأطار عنْ عَيْني لذيذَ منامي
رأيت رفاقي
وديع سعادة رأيتُ رفاقي متعبين يمشون كأبطأ السواقي يستعيرون قصباً نحيلاً ويغنُّون لإلهاء خيباتهم
فعد صاحب اللحام سيفا تبيعه
العجير السلولي فَعِد صاحِبَ اللحّامِ سيفاً تَبيعُهُ وَزِد دِرهماً فوقَ المُغالينَ واخنَعِ
من فضة الموت الذي لا موت فيه
محمود درويش نسيانُ أمرٍ ما صعودٌ نحو باب الهاويهْ هذا أنا أنسى نهاياتي وأصعدُ ثم أهبطُ. أين يُمْتَحنُ الصوابْ؟
وكأنه من حوة ولمى
ابن رشيق القيرواني وَكَأَنَّه مِنْ حُوَّةٍ وَلَمىً قَدْ قَبَّلَتْهُ الشَّمْسُ في فمِهِ