العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب البسيط الكامل
لسيد لو دعتني بعض أنعمه
أبو بحر الخطيأُهْدِي ثَنَاءً مَتَى فُضَّتْ لَطَائمُهُ
ضَاعَتْ فَضَاعَ ذَكَاءُ المِسْكِ والعُودِ
لسيِّدٍ لو دَعَتْنِي بعضُ أَنْعُمِهِ
بِشُكرِهَا ضَاقَ عَنهُ وسعُ مَجْهُودِي
لَو سَاغَ أن يَعبُدَ النَّاسُ امرأً لِعُلاَ
جَعلتُهُ لِعُلاَهُ الدَّهرَ مَعْبودِي
جَلَّتْ فَلَمْ يَشْكُ ظَهْري ثِقْلَ مَحْمَلِها
حَتَّى تَخَاذَلَ عن أطْواقِهَا جِيدِي
فأسْألُ اللَّهَ أن يُدْنِي المَزَارَ بِهِ
بِرغمِ ما حَالَ من يَمٍّ ومن بِيْدِ
قصائد مختارة
إذا لاح برق من جنابك لامع
ابن الدهان إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ أَضاءَ لِواشٍ ما تجِنُّ الأَضالِعُ
طلبنا بالرضاب بني زهير
خالد بن الوليد طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال
لقد كنا رنقا قبل فتق وجودنا
أبو الفيض الكتاني لقد كنا رنقا قبل فتق وجودنا أظن بأني عابد لك عامل
حللت بمصر عن الحاكمين
ابن نباته المصري حللت بمصر عن الحاكمين كأنَّا ذَوي نسبٍ مبهج
قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد
العباس بن الأحنف قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ وأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ
يا سادة بمديحهم حزت العلا
عمر الأنسي يا سادَةً بِمديحهم حزتُ العُلا وَبَلَغتُ مِن نيل السَعادَةِ مَأملا