العودة للتصفح الكامل الوافر مجزوء الكامل الطويل الطويل الكامل
لست يا أمسي أبكيك
أبو القاسم الشابيلَسْتُ يا أَمْسِيَ أَبكيكَ
لِمجدٍ أَو لجاهْ
سلَبَتْهُ منِّيَ الدُّنيا
وبزَّتْني رداهْ
فأَنا أَحتقرُ المجدَ
وأَوهامَ الحَياهْ
أَو لعُمْرٍ بَلَغَتْ منهُ
اللَّيالي مُنْتهَاهْ
وتَلاشَتْ في خِضَمِّ
الزَّمنِ الطَّاغي قواهْ
فأَنا مَا زلتُ في
فَجْرِ شبابي أَو ضُحَاهْ
لا ولا أَبكيكَ يا أَمسي
إِذا مَا قلتُ آهْ
لنَعيمٍ لم يَنَلْ
قلبيَ منهُ مُشْتَهَاهْ
فبنو الأَيَّامِ في الدُّنيا
كما شاءَ الإِلهْ
إنَّما أَبكيكَ للحبِّ
الَّذي كانَ بَهَاهْ
يملأُ الدُّنيا فأَنَّى سِرْتُ
في الدُّنيا أَراهْ
فإذا مَا لاحَ فجرٌ
كانَ في الفجرِ سَنَاهْ
وإذا غرَّدَ طيرٌ
كانَ في الشَّدوِ صَدَاهْ
وإذا مَا ضاعَ عِطْرٌ
كانَ في العِطْرِ شَذَاهْ
وإذا مَا رفَّ زهرٌ
كانَ في الزَّهرِ صِبَاهْ
فهْو في الكونِ جمالٌ
يملأُ الأُفْقَ ضِيَاهْ
وتُوَشِّي هذه الأَكوانَ
بالسِّحْرِ رُؤَاهْ
وهو في قلبي الَّذي
عانَقَهُ الفَجْرُ إِلَهْ
عبْقرِيُّ السِّحْرِ ممراحٌ
وديعٌ في سَمَاهْ
يَنْسجُ الأَحلامَ في قلبي
بِأَضْواءِ الحَيَاهْ
ويُغَنِّيني فأنسى
في مَسَرَّاتِ غِنَاهْ
كلَّ مَا في الكونِ
مِنْ حُزنٍ وأَفراحٍ عَدَاهْ
قصائد مختارة
ولقد شهدت الخيل تحمل شكتي
الأسود بن عمرو بن كلثوم وَلَقَدْ شَهِدْتُ الْخَيْلَ تَحْمِلُ شَكَّتِي عَتَدٌ أُمِرَّ مِنَ السَّوابِحِ هَيْكَلُ
فالقول بالعدل أساس يبتنى
مهدي الحجار فالقولُ بالعدلِ أساسٌ يُبْتنى عليه علمٌ فيه كشفُ البُهَمِ
في ليلة لم يبق لي
عبد المحسن الصوري في لَيلَةٍ لَم يُبق لي فيها معَ الأَيامِ شُغلا
هريرة ودعها وإن لام لائم
الأعشى هُرَيرَةَ وَدَّعها وَإِن لامَ لائِمُ غَداةَ غَدٍ أَم أَنتَ لِلبَينِ واجِمُ
على غير عتب ما طويت عتابها
السري الرفاء على غَيرِ عَتْبٍ ما طَوَيْتُ عِتابَها وآثرْتُ من بعدِ الوِصالِ احتسابَها
كيف الوصول إلى سعاد ودونها
الإمام الشافعي كَيفَ الوصولُ إِلى سُعادٍ وَدونَها قُلَلُ الجِبالِ وَدونَهُنَّ حُتوفُ