العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل الكامل
لست ممن يرى الملامة نصحا
ابن دانيال الموصليلَسْت مِمَنْ يرى الملامةَ نُصحا
مِن عَذولٍ بِعذْلهِ قَد ألحّا
لا ولا أبتغي السُّلوَّ ولو بَرَّ
حَ بي الشوقُ في المحبّةِ بَرْحا
كيفَ أَسلو وَمُهجَتي في لهيبٍ
وَجفوني منَ المدامع قَرحَى
في هوى شادنٍ إذا جُدتُ بالرو
حِ سَخاءً يَضِنُّ بالوصْلِ شحّا
كُلُّ يومٍ أموتُ فيهِ وأَحيا
بِلحاظٍ هُنَّ المراضُ الأصِحّا
وبديعٍ يُريكَ منْ شَعْرِهِ الفا
حِمِ ليلاً ووجهِهِ الطلقِ صُبحا
كتبَ الحسنُ فوقَ خَدَّيهِ بالمِسْ
كِ كِتاباً لِشِقوَتي ليسَ يُمحى
بِعذارٍ أقامَ عُذريْ وَمثلي
ليسَ يَلحى عليهِ لو صارَ ألحى
زارَني في الدُّجى اختفاءً فَنَمّت
نسمةُ الرِّيحِ عنهُ طيباً ونَفحا
وتَثَنّى مثلَ القَضيبِ وكادَتْ
فوقَه تَصْدَحُ الحمائِمُ صَدْحا
فاعتَنَقْنا حتى اغتدى وردُ خدَّيْ
هِ بِطَلِّ الحياءِ يقطُرُ رشحا
واجتَلَينْا الهلالَ والحقفَ والغُص
نَ جَميعاً وَجهاً وَرَدْفاً وكشحا
قصائد مختارة
سقراط
رياض الصالح الحسين الذي لم نفعله اليوم نستطيع أن نحقِّقه غدًا
ومن كرمت طبائعه تحلى
علي بن أبي طالب وَمَن كَرُمَت طِبائِعُهُ تَحَلّى بِآدابٍ مُفَصَلَةٍ حِسانِ
من ذا نحمل حاجة نزلت بنا
جرير مَن ذا نُحَمِّلُ حاجَةً نَزَلَت بِنا بَعدَ الأَغَرِّ سَوادَةَ بنِ كِلابِ
مراهقتي
نزار قباني اليوميات (20)
نجى حكيما يوم بدر ركضه
حسان بن ثابت نَجّى حَكيماً يَومَ بَدرٍ رَكضُهُ كَنَجاءِ مُهرٍ مِن بَناتِ الأَعوَجِ
أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي
الشاب الظريف أَبداً بِذكْرِكَ تَنْقَضِي أَوْقَاتِي مَا بَيْنَ سُمَّاري وَفي خَلَواتي