العودة للتصفح البسيط البسيط مجزوء الكامل المتقارب
لست لمرة إن لم أوف مرقبة
خراش الهذليلَستُ لِمُرَّةَ إِن لَم أوفِ مَرقَبَةً
يَبدو لِيَ الحَرفُ مِنها وَالمَقاضيبُ
في ذاتِ رَيدٍ كَذَلَق الفَأسِ مُشرِفَةٍ
طَريقُها سَرَبٌ بِالناسِ دُعبوبُ
لَم يَبقَ مِن عَرشِها إِلّا دِعامَتُها
جِذلانِ مُنهَدِمٌ مِنها وَمَنصوبُ
بِصاحِبٍ لا تُنالُ الدَهرَ غِرَّتُهُ
إِذا اِفتَلى الهَدَفَ القِنَّ المَعازيبُ
بَعَثتُهُ بِسَوادِ اللَيلِ يَرقُبُني
إِذ آثَرَ النَومَ وَالدِفءَ المَناجيبُ
مِثلُ اِبنِ وائِلَةَ الطَرّادِ أَو رَجُلٍ
مِن آلِ مُرَّةَ كَالسِرحانِ سُرحوبُ
يَظَلُّ في رَأسِها كَأَنَّهُ زُلَمٌ
مِنَ القِداحِ بِهِ ضَرسٌ وَتَعقيبُ
سَمحٌ مِنَ القَومِ عُريانٌ أَشاجِعُهُ
خَفَّ النَواشِرُ مِنهُ وَالظَنابيبُ
كَأَنَّهُ خالِدٌ في بَعضِ مِرَّتِهِ
وَبَعضُ ما يَنحَلُ القَومُ الأَكاذيبُ
قصائد مختارة
للجد صورة هزل حليها الأدب
عمر الأنسي لِلجَدّ صورة هَزلٍ حليها الأَدَبُ فَلَيسَ يُنكر فيها اللهو وَاللَعبُ
هو الفراق فعش إن شئت أو فمت
الوأواء الدمشقي هُوَ الفِراقُ فَعِشْ إِنْ شِئْتَ أَوْ فَمُت لَيْسَ الحَياةُ إِذا بانُوا بِمُعْجِبَتي
لوعـة
عِطاف سالم أجاهدُ في الهوى نفسي . . بزرع الشوكِ في قلبي
يا ليلة النور
أحمد فضل القمندان متعوب منّكْ يا خِلِّي على شانَكْ شلّيت كم من باطلْ ليه تجفيني عاني وصلتك با شربة من المبسمْ ظامي فا ماء الكاسات يرويني
بكرت عنادل روضنا
ابن النقيب بَكَرَتْ عنادِلُ روضنا تشدو على الغصن المندّى
ألا ما لسيدتي ناحبه
ولي الدين يكن ألا ما لسيدتي ناحبه بروحي مدامعها الساكبه