العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل الوافر الطويل
لست أنسى يوما لمجلس أنس
حسن كامل الصيرفيلَستُ أَنسى يَوماً لِمَجلِسِ أُنسٍ
كانَ فيهِ مِنَ الأَخِلّاءِ عَدَّه
وَكُؤوسُ الطِلا تُدارُ عَلَينا
مِن مَليحٍ لا تَنظُرَ الشَمسَ بَعدَه
غُصنَ بانٍ مُكَلَّلٌ بِزُهورِ
يَخجَلُ الوَردَ أَن يُناظِرَ خَدَّه
ذو عُيونٍ سَوادُها عِلَّةُ السو
دا بِقِراطٍ في المَباحِثِ عَدَّه
راقٍ مَعنى وَرقٍ طَبعاً خَصرا
وَاِختِصاراً قَد أَعدَمَ العَقلَ رُشدَه
وَرِثَ الحُسنَ عَن بَديعِ جَمالِ
كامِلٌ في الصِفاتِ صافي المَوَدَّه
فَحَظَينا بِكُلِّ مَعنى لَطيفِ
وَبِمَغنى تَنسى المُسَبِّحَ وَردَه
مَجلِسٌ كانَ مَشبَهاً رَوضَ زَهرِ
بَينَ وَردٍ وَنَرجِسٍ زانَ عِقدَه
غَيرَ أَنَّ الرَقيبَ جاءَ عَلَينا
حَسبُهُ اللَهُ لَو تَخَلَّفَ مَدَّه
فَلَبِثنا هَنيهَةً ثُمَّ قُمنا
وَاِنصَرَفنا وَالمُلكُ لِلَهِ وَحدَه
قصائد مختارة
هو الفاتح البيت المقدس بعدما
ابن الساعاتي هو الفاتح البيت المقدس بعدما تحامته الدنا ومسودها
عجل الله برء اسماعيلا
الباخرزي عجّلَ اللهُ برءَ اسْماعيلا وجَلاهُ الشِّفاءُ عضباً ثَقيلا
أنحت بباب الكريم الأمل
ابن طاهر أنحت بباب الكريم الأمل لعل الفرج منه عاجل يصل
بالنار صنعتها وفيها
الطغرائي بالنار صنعتها وفيها سرها وولادّها
ومعسول اللمى حلو الثنايا
ابن الزقاق ومعسولِ اللمى حلو الثنايا شمائله خُلِقْنَ من الشمولِ
وليل كسربال الغراب ادرعته
إبراهيم بن هرمة وَلَيلٍ كَسِربالِ الغُرابِ ادَّرَعتُهُ إِليكَ كَما اِحتَثَّ اليَمامَةَ أَجدَلُ