العودة للتصفح الوافر السريع المنسرح البسيط مخلع البسيط الطويل
لست أرجي انحطاط أوزاري
السري الرفاءلستُ أرَجِّي انحطاطَ أوزاري
ما عَمَّرَ اللهُ أُمَّ عمَّارِ
رضِيتُ بالعارِ في المُجونِ وهل
يُسخِطُ مثلي تتابعُ العارِ
وجارَ شَيبي عليَّ مجتهداً
فما أرى الشَّيْبَ أهلَ إكبارِ
وشادنٍ لا يزالُ يمنَحُني
إذا انتشى قُبلةً بدينارِ
تُريكَ أجفانُه ونخوتُه
ذُلَّ ضَعيفٍ وتيهَ جبَّارِ
فَالدِّعْصُ والغُصنُ في غَلائِلِه
والليلُ والصبحُ فوقَ أزرارِ
والنَّحرُ والخَصرُ منه قد قُسِما
بينَ صَليبٍ وبينَ زُنَّارِ
دَنا من الدَنِّ حاسراً فجرَى
منه عقيقٌ ينسَلُّ من قارِ
كشاطرٍ هَمَّ بالعدوِّ فَما
أقصرَ حتى رأى دماً جاري
فَرْجي عفيفٌ عن الحَرامِ ول
كنَّ لساني لسانُ عيَّارِ
قصائد مختارة
قعيدك يا يزيد أبا قبيس
العوراء اليربوعية قَعيدُكَ يا يزيد أبا قبيسٍ أَتنذر كي تلاقينا النذورا
ياليت شِعري هل أرى حضرة
أبو الفتح البستي ياليتَ شِعري هل أرى حضرةً تُثبِتُ تنفيلاً وتنفي لا
هل بالديار الغداة من صمم
النابغة الجعدي هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِ أَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِ
مقالة ابن الرفاعي كان حاصلها
عبد الغني النابلسي مقالة ابن الرفاعي كان حاصلها لحجرة المصطفى شوقا يخاللها
وجد له في الحشا دبيب
أحمد الكيواني وَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌ يُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُ
أدر ذكر من أهوى ولو بملام
ابن الفارض أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ فإنّ أحاديثَ الحَبيبِ مُدامي