العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الوافر الطويل
لذلك ما اختاره ربه
السيد الحميريلذلك ما اختاره رَبُه
لخيرِ الأنامِ وصيّاً ظَهيرا
فقام بِخُمٍّ بحيثُ الغديرُ
وحطَّ الرِّحالَ وعافَ المَسيرا
وقُمّ له الدوحَ ثم ارتقى
على مِنبرٍ كان رحلاً وَكورا
ونادى ضحىً باجتماعِ الحجيجِ
فجاؤوا إليه صغيراً كبيرا
فقال وفي كفّه حيدرٌ
يُليح إليه مُبيناً مُشيرا
ألا إنّ من أنا مولىً له
فمولاهُ هذا قضاً لن يَحورا
فهل أنا بلَّغتُ قالوا نعم
فقال اشهدوا غُيَّباً أو حُضورا
يُبلّغُ حاضرُكم غائباً
وأُشهِدُ رَبّي السميعَ البَصيرا
فقوموا بأمر مليكِ السما
يُبايعْه كلٌّ عليه أميرا
فقاموا لِبَيْعَتِه صافقين
أكفّاً فأوجس منهم نَكيرا
فقال إلهيّ والِ الوليَّ
وعادِ العدوُّ له والكفورا
وكن خاذِلاً للأولى يخذلون
وكن للأولى يَنصرون نَصيرا
فكيف ترى دعوةَ المصطفى
مُجاباً بها أم هباءً نثيرا
أُحبُّك يا ثانيَ المُصطفى
ومن أشهد الناسَ فيه الغَديرا
وأشهدُ أنّ النبيَّ الأمينَ
بلّغ فيكَ نداءً جهيرا
وأنّ الذين تَعادوا عليكَ
سيصلَوْنَ ناراً وساءت مصيرا
قصائد مختارة
ألم تعلمي يا أملح الناس أنني
الأقرع بن معاذ ألم تعلمي يا أملح الناس أنني أحبك حُبّاً مستكنّاً وباديا
الطير
محمد الثبيتي ما بالُ هذا الطيرِ كم غنّى غناءً نابياً حتى ادلهَمَّ التيهُ وانكشفت من البيداء سوأتها
قضى بوقوف الركب حق المواقف
السري الرفاء قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِ فروَّى صَداها بالدُّموع ِالذَّوارِفِ
ومهفهف إن مس لدن قوامه
حنا الأسعد ومهفهف إن مسَّ لَدنَ قوامهِ ريح الصبا فتهزُّهُ أدهارا
أساء الرأي أم عزب الرسول
ابن الرومي أساء الرأيُ أم عزبَ الرسولُ وقد حضرتْ شَمولٌ والشمولُ
ألا هل أتى غوثا ورومان أننا
زيد الخيل الطائي أَلا هَل أَتى غَوثاً وَرومانَ أَنَّنا صَبَحنا بَني ذُبيانَ إِحدى العَظائِمِ