العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الخفيف الطويل
لخالقنا الحكم القديم وكم فتى
أبو العلاء المعريلِخالِقِنا الحُكمُ القَديمُ وَكَم فَتىً
لَهُ خُلُقٌ رَحبٌ وَعيشَتُهُ ضَنكُ
فَهَوِّن عَلَيكَ الخَطَبَ ما فَتِئَ الرَدى
يُجيشُ عَلى كِسرى الجُيوشَ فَمَن زِنكُ
إِذا ئلَجَأتُهُم ساعَةٌ مِن زَمانِهِم
إِلى الشَرِّ لَم يُغنوا فَتيلاً وَلَم يَنكوا
أَفنُّكَ هَذا أَيُّها الدَهرُ سادِراً
وَتَأتي المَنايا بَعدَ ما لُقِيَ الفُنكُ
لَعَنَّكَ يَنجابُ الظَلامُ فَتَهتَدي
إِذا عَنكَ في رَأَدِ الضُحى ذَهَبَ العِنكُ
قصائد مختارة
أتيتك يا إمام إليك أشكو
أحمد الحملاوي أتيتك يا إمام إليك أشكو أناسا قد بغوا ظلما وجاروا
وليتم فما أوليتم الناس طائلا
ابن لنكك وليتم فما أوليتم الناس طائلا ولا حزتم شكرا ولا صنتم اجرا
إنما العيش في منادمة الإخ
دعبل الخزاعي إِنَّما العَيشُ في مُنادَمَةِ الإِخ وانِ لا في الجُلوسِ عِندَ الكَعابِ
عبرة تسيل
ابن زهر الحفيد عَبرَةٌ تَسيل وَدَمٌ عَلى الأَثَر
أستعين الذي بكفيه نفعي
عمر بن أبي ربيعة أَستَعينُ الَّذي بِكَفَّيهِ نَفعي وَرَجائي عَلى الَّتي قَتَلَتني
ألا ليت شعري أي نعماك أشكر
ابن فركون ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ وأيَّ جَزيل منْ عَطاياكَ أذْكُرُ