العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الكامل المجتث الوافر
لحى الله قوما أسلموا يوم بابل
الطرماحلَحى اللَهُ قَوماً أَسلَموا يَومَ بابِلٍ
أَبا خالِدٍ تَجتَ السُيوفِ البَوارِقِ
فَتىً كانَ عِندَ المَوتِ أَكرَمَ مِنهُمُ
حِفاظاً وَأَعطى لِلجِيادِ السَوابِقِ
وَأغيَرَ عِندَ المُحصَناتِ إِذا بَدَت
بُراهُنَّ وَاِتَعجَلنَ شَدَّ النَطائِقِ
فَقائِلَةٌ تَنعى يَزيدَ وَقائِلٌ
سَقى اللَهُ جَزلَ السَيبِ عَفَّ الخَلائِقِ
فَلَمّا نَعى الناعي يَزيدَ تَزَلزَلَت
بِنا الأَرضُ وَاِرتَجَّت بِمِثلِ الصَواعِقِ
فَلا حَمَلَت أَزدِيَّةٌ بَعدَ مَوتِهِ
جَنيناً وَلا أَمَّلنَ سَيبَ الغَوادِقِ
قصائد مختارة
ناديته وظلام الليل معتكر
عبدالصمد العبدي ناديته وظلام الليل معتكر تحت الرواق دفينا في الرياحينِ
قالوا الرحيل غدا فشاهدنا غدا
التطيلي الأعمى قالوا الرحيلُ غداً فَشَاهِدْنَا غدا تَرَنَا أشَتَّ نوىً وأشْجَى مَشْهَدا
طرق الرجال إلى المعالي جمة
ابن خفاجه طُرُقُ الرِجالِ إِلى المَعالي جَمَّةٌ شَتّى فَدانٍ قاصِدٌ وَبَعيدُ
طلب الخسائس وارتقى في منبر
أبو العلاء المعري طَلَبَ الخَسائِسَ وَاِرتَقى في مِنبَرٍ يَصِفُ الحِسابَ لِأُمَّةٍ لِيَهولَها
يا من أحاجيه أعيت
ابن الوردي يا منْ أحاجيهِ أعيتْ ذهنَ الصدورِ الكبارِ
لمن طلل وخيم قد عرينا
العرجي لِمَن طَلَلٌ وَخَيمٌ قَد عَرينا وَسُفعٌ حَولَ أَورَقَ قَد صَلِينا