العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف الطويل الوافر البسيط
لحاظ الظبا تحكى الظبي في المضارب
الشاب الظريفلِحاظُ الظُّبَا تَحْكى الظُبي في المَضارِبِ
عَلى أَنَّها أَمْضَى بِقَطْعِ الضَّرائِبِ
فَناهِيكَ مِنْ رَوْضٍ ثُغورُ أقاحِه
لَهُنَّ ابْتِسامٌ في وُجُوهِ الغَيَاهِبِ
ظُبي مُقَلٍ سَالمتهنَّ لَدى الهَوى
وأَفْعالُها في القَلْبِ فِعْلَ المُحاربِ
وَقَدْ جرّدتْ لِلفتْكِ فِينا فَلا تَرى
سِوَى دَمٍ مَضْروبٍ على خَدّ ضَاربِ
فَلا تَحذرَوُا بِيضَ القَواضِبِ واحْذَرُوا
قَواضِبَ سُودٍ في جُفونِ الكَواعِبِ
وَليلٍ شَرِبْنا فيه كأساً من اللَّمى
عَلى جُلّنار مِنْ خُدودِ الحَبائِبِ
تُرِيكَ بِهِ ضَحِكاً بُروقُ ثُغُورِهِ
إِذَا ما بَكَتْ فيهِ عُيونُ السَّحائِبِ
ودوحٍ كَسا عاريه منبجسُ الحيا
مَحاسنَ نَوْرٍ لم ترعْ بمعائبِ
فأبدى مِن النُوّارِ بِيضَ مَباسمٍ
وَأَرْخَى من الأَغْصانِ خُضْرَ ذوائِبِ
لَدى وَجَناتٍ مِنْ شَقيقٍ يَزينها
من المِسْكِ أَمْثالَ اللّحى والشَّواربِ
قصائد مختارة
وإن ولوج البيت حل لجحوش
الخنساء بنت التيجان وَإِنّ ولوجَ البيت حلٌّ لجحوشٍ إِذا جاءَ والمتسأذنون نيامُ
تفديه منا وإن عز الفدا مهج
الامير منجك باشا تَفديهِ مِنا وَإِن عَزَّ الفِدا مُهج مِنهُ المَحاسن تَرويها وَتَفديها
لاح بالدير من أمامة نار
الأحوص الأنصاري لاحَ بِالدَيرِ مِن أُمامَةَ نارُ لِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثرِبَ دارُ
لجيم بن صعب لم تنلها عداوتي
الأخطل لُجَيمُ بنُ صَعبٍ لَم تَنَلها عَداوَتي وَما نَبَحَت آلَ الخَصيبِ كِلابي
إلى كم لا تفون وعود صب
ابن سودون إلى كم لا تفون وَعود صبّ له قلب بمطلكم يذاب
عج بي على الربع حيث الرند والبان
محمد بن عثيمين عُج بي عَلى الرَّبعِ حَيثُ الرَّندُ وَالبانُ وَإِن نَأى عَنهُ أَحبابٌ وَجِيرانُ