العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
لججت وكنت في الذكرى لجوجا
ورقة بن نوفللججتُ وكنتُ في الذكرى لجوجا
لهم طالما بعثَ النشيجا
ووَصفٍ من خديجةَ بعد وصفٍ
فقد طال انتظاري يا خديجا
ببَطنِ المكتين على رجائي
حديثكِ أن أرى منهُ خروجا
بما خبَّرتنا من قولِ قس
من الرهبان أكرهُ أن يحوجا
بأنّ محمداً سيسودُ فينا
ويَخصمُ مَن يكونُ له حجيجا
ويظهِر في البلاد ضياءَ نور
يُقيم به البريّة أن تموجا
فيَلقى مَني محاربُه خساراً
ويَلقى من يُسالمُهُ فُلوجا
فيا لَيتني إذا ما كان ذاكم
شَهدتُ فكنتُ أوَّلَهم وُلوجا
وُلوجاً في الذي كَرهت قريشُ
ولَو عجّت بمكّتها عَجيجا
أرجي بالذي كرهوا جميعاً
إلى ذي العرشِ إن سفلوا عُروجا
وهل أمرُ السفالةِ غيرُ كفر
بمَن يختار مَن سمكَ البروجا
فإن يبَقوا وأبقَ تكُن أمورٌ
يضجُّ الكافرونَ لها ضجيجا
وإن أهلك فكلُّ فتىً سَيلقى
من الأقدار متلفةً حروجا
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ