العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الطويل الطويل
لتسألن أسماء وهي حفية
عامر بن الطفيللَتَسأَلَنَّ أَسماءُ وَهيَ حَفِيَّةٌ
نُصَحائَها أَطُرِدتُ أَم لَم أُطرَدِ
قالوا لَها إِنّا طَرَدنا خَيلَهُ
قُلحَ الكِلابِ وَكُنتُ غَيرَ مُطَرَّدِ
فَلَأَبغِيَنَّكُمُ المَلا وَعَوارِضاً
وَلَأورِدَنَّ الخَيلَ لابَةَ ضَرغَدِ
وَالخَيلُ تَردي بِالكُماةِ كَأَنَّها
حِدَأٌ تَتابَعُ في الطَريقِ الأَقصَدِ
فَلَأَثأَرَنَّ بِمالِكٍ وَبِمالِكٍ
وَأَخي المَروراةِ الَّذي لَم يوسَدِ
وَقَتيلِ مُرَّةَ أَثأَرَنَّ فَإِنَّهُ
فَرعٌ وَإِنَّ أَخاهُمُ لَم يُقصَدِ
يا أَسمَ أُختَ بَني فَزارَةَ إِنَّني
غازٍ وَإِنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
فيئي إِلَيكِ فَلا هَوادَةَ بَينَنا
بَعدَ الفَوارِسِ إِذ ثَوَوا بِالمَرصَدِ
إِلّا بِكُلِّ أَحَمَّ نَهدٍ سابِحٍ
وَعُلالَةٍ مِن كُلِّ أَسمَرَ مِذوَدِ
وَأَنا اِبنُ حَربٍ لا أَزالُ أَشُبُّها
سَعراً وَأُوقِدُها إِذا لَم توقَدِ
قصائد مختارة
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
در أيادي التهاني فتحت صدفه
محمود قابادو درٌّ أيادي التهاني فتّحت صَدفه أَم نجمُ فضلٍ جَلا عَن أفقنا سَدَفه
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
عبد الرحمن بن حسان فمن للقوافي بعد حّسانَ وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
لما شكا قلبي هوى نوار
الأرجاني لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ وعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ
لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا
ابن الجياب الغرناطي لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا ولم أر أربعاً للرسول ومعهدا
لعدلك يشكو ما يلاقي نيابة
صالح مجدي بك لِعَدلك يَشكو ما يُلاقي نِيابةً عَن العَبد يا صَدرَ الصُدورِ كِتابُ