العودة للتصفح الكامل المديد البسيط الرجز البسيط
لتارك أرضكم من غير مقلية
الأحوص الأنصاريلَتارِكٌ أَرضَكُم مِن غَيرِ مَقليَةٍ
وَزائِرٌ أَهلَ حُلوانٍ وَإِن بَعُدوا
إِنّي وَجدِّك يَدعوني لأَرضِهِم
قُربُ الأَواصِرِ والرِّفدُ الَّذي رَفَدوا
كَذاكَ لا يَزدَهيني عَن بَني كَرَمٍ
وَلَو ضَنَنتُ بِهِنَّ البُدَّنُ الخُرُدُ
بَل لَيتَ شِعري وليتٌ غَيرُ مُدرِكَةٍ
وَكُلُّ ما دونَهُ لَيتٌ لَهُ أَمَدُ
هَل تُبلِغَنّي بَني مَروانَ إِن شَحَطَت
عَنّي ديارُهُمُ عَيرانةٌ أُجُدُ
عيديَّةٌ عُلِفَت حَتّى إِذا عَقَدَت
نَيّاً وَتَمَّ عَلَيها تامِكٌ قَرِدُ
قَرَّبتُها لِقُتودي وَهيَ عافيَةٌ
كالبُرجِ لَم يَعرُها مِن رِحلَةٍ عَمَدُ
يَسعى الغُلامُ بِها تَمشي مُشَنّعَةً
مَشيَ البَغيِّ رأَت خُطّابَها شَهِدوا
تُرعَدُ وَهيَ تُصاديهِ خَصائِلُها
كَأَنَّما مَسَّها مِن قِرَّةٍ صَرَدُ
حَتّى شَدَدتُ عَلَيها الرَحلَ فانجَرَدَت
مَرَّ الظَليمِ شأَتهُ الأُبَّدُ الشُرُدُ
وَشواشَةٌ سَوطُها النَقرُ الخَفيُّ بِها
وَوَقعُها الأَرضَ تَحليلٌ إِذا تَخِدُ
كَأَنَّ بَوّاً أَمامَ الرَكبِ تَتبَعُهُ
لَها نَقولُ هَواها أَينَما عَمَدوا
تَنسَلُّ بِالأَمعَزِ المَرهوبِ لاهيَةً
عَنهُ إِذا جَزِعَ الرُكبانُ أَو جَلُدوا
كَأَنَّ أَوبَ يَدَيها بِالفَلاةِ إِذا
لاحَت أَماعِزُها والآلُ يَطَّرِدُ
أَوبُ يَدَي سابِحٍ في الآلِ مُجتَهِدٍ
يَهوى يُقَحِّمُهُ ذو لُجَّةٍ زَبِدُ
قَومٌ وِلادَتُهُم مَجدٌ يُنالُ بِها
مِن مَعشَرٍ ذُكِروا في مَجدِ مَن وَلَدوا
قصائد مختارة
فكأننا خرس بدون إشارة
حفني ناصف فكأننا خرس بدون إشارةٍ وعلى الأحقّ جوامدٌ تتحركُ
ميراث السلام
أحمد سالم باعطب يا عيدُ ما للقومِ من أثوابهم ربحُ الحضارة بالعقوقِ تفوحُ؟
ربما أوفيت في علم
جذيمة الأبرش رُبَّما أَوْفَيْتُ فِي عَلَمٍ تَرْفَعَنْ بُردي شِمالاتُ
ماذا المصاب الذي اهتزت له الأمم
إبراهيم المنذر ماذا المصاب الذي اهتزّت له الأمم وغاب فيه الضّيا فاشتدّت الظّلم
إني سمعت حنّة اللفاع
الحارث بن ظالم المري إني سمعت حنّة اللفاع في النعم المقسم الأوزاع
خشاب هل لمحب عندكم فرج
بشار بن برد خُشّابَ هَل لِمُحِبٍّ عِندَكُم فَرَجُ أَو لا فَإِنّي بِحَبلِ المَوتِ مُعتَلِجُ