العودة للتصفح البسيط المديد الطويل الخفيف مخلع البسيط الطويل
لبيت لما دعتني ربة الحجب
المكزون السنجاريلَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ
وَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ
وَأَحضَرَتني مِن غَيبي لَتَشهَدني
جَمالُها في حِجابٍ غَيرَ مُحتَجِبِ
مَشهودَةٌ لا يَراها في الأَنامِ بِها
خَلقٌ وَقَد شوهِدَت بَينَ الخَلائِقِ بي
مَوصوفَةٌ لَم أَصِف إِلّا وَصيفَتُها
وَهيَ العَلِيَّةُ عَن نَظمي وَعَن خَطبي
تُركِيَّةٌ في بِلادِ الهَندِ قَد ظَهَرَت
وَوَجهُها عَن بِلادِ التُراكِ لَم يَغِبِ
أَبدى الرِضى حُسنُها في الفَرَسِ فَاِبتَهَجوا
بِحُسنِها وَاِختَفَت في ظُلمَةِ الغَضَبِ
وَأَلوَتِ الحُسنَ عَن أَبياتِ فارِسِها
إِلى لُؤَيٍّ فَصارَ الحُسنُ في العَرَبِ
في كُلِّ حَيٍّ لَها حَيٌّ تَطوفُ بِهِ
مِنَ المُحِبّينَ أَهلِ الصِدقِ وَالكَذِبِ
وَيَدَّعي وَصلَها مَن لَيسَ يَعرِفُها
إِلّا بِأَسمائِها في ظاهِرِ الكُتُبِ
وَلَستُ مِمَّن غَدا في الحُبِّ مُتَّهَماً
وَقَد تَعَلَّقتُ مِن لَيماءَ بِالسَبَبِ
وَبِاليَتيمِ اِقتِدائي في مَحَبَّتِها
وَبِالتَسابي إِلَيهِ يَنتَهي نَسَبي
وَبِالشَعيبِيِّ أُدعى بَينَ شُعبَتِها
وَهَذِهِ في هَواها أَشرَفُ الرُتَبِ
فَأَيُّ صَبٍّ تَهَوّاها وَجاءَ بِبُر
هانٍ عَلى حُبِّ لَيلى فَهوَ إِبنُ أَبي
قصائد مختارة
هذا الخليفة هذا السيد العلم
محيي الدين بن عربي هذا الخليفة هذا السيدُ العلم هذا المقام هذا الركن والحرمُ
ليس دين الله بالحبل
ابن علوي الحداد ليس دين اللَه بالحبل فانتبه يا راقد المقل
لك السعد من صدر الصدور المؤيد
صالح مجدي بك لَكَ السَعد مِن صَدر الصُدور المؤيدِ سَعيد المَساعي الداوريِّ الممجدِ
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
يا سيدا لم تزل فروع
ابن الرومي يا سيداً لم تزلْ فُروعٌ من رأيه تحتها أصولُ
وهم ثغروا أقرانهم بمضرس
تميم بن أبي بن مقبل وهُمْ ثَغَرُوا أَقْرَانَهُمْ بِمُضَرَّسٍ وعَضْبٍ وحَازُوا القَوْمَ حَتَّى تَزَحْزَحُوا