العودة للتصفح السريع الكامل الطويل الخفيف
لا يلزم القمر المنير المشرقا
ناصيف اليازجيلا يَلزَمُ القَمرُ المُنيرُ المَشرِقا
فأتى وكانَ يُضِئُ من قبلِ اللِّقا
قد رامَ جِلَّقَ في النُزُولِ فمن يُرِدْ
عَدَدَ البُروجِ يَعُدُّ منها جِلَّقا
يا طالما كُنَّا نَراهُ تَوَهُّماً
حتى رأينا شخصَهُ مُتحقّقِا
كِدْنا نَذوبُ تَشَوُّفاً لِجَلالِهِ
من بعدِ ما كِدْنا نَذوبُ تَشَوُّقا
فضحَ السَّماعَ بهِ العِيانُ بأنَّهُ
أوفَى ولكنْ لم نَجِدْهُ أصدَقا
قَصُرَ الرُواةُ بوَصفِهِ فعذَرتُهُمْ
كيلا يَقولوا صِفْهُ أنتَ مُدَقّقِا
أهلاً بأكرمِ قادمٍ قد رَدَّ لي
قلبي الذي قد كانَ معهُ مُوثَقا
مَلَكَ الفُؤادَ يسيرُ تحتَ لِوائهِ
فأنا لذاك أخافُ أن نَتَفرَّقا
قصائد مختارة
يا حبذا في الحسن ناعورة
ابن نباته المصري يا حبَّذا في الحسنِ ناعورة كأنَّها من فلك الشمس
هناك
قاسم حداد يتذكر زنزانته ونافذته مثل عشق ليس للنسيان
يا أيها الشهم الذي
حسن كامل الصيرفي يا أَيُّها الشَهمُ الَّذي ما غَرَّهُ لُعبٌ وَلَهوِ
لتسقط آخر الأشجان
معز بخيت لولاك يا وطن السماحة ما خطوت إلى الأمامْ
لجمعية التوفيق مجد وإجلال
حسن حسني الطويراني لجمعية التوفيقِ مجدٌ وإجلالُ ففي ظله ظلت مع العز تختالُ
ليت شعري عن الخروف الهزيل
المريمي ليت شعري عن الخروف الهزيل ألك الذنب فيه أم للوكيل؟