العودة للتصفح الخفيف مجزوء الخفيف المتقارب الكامل المتقارب
لا يعبد المرء ربا ولا ولا وطنا
جبران خليل جبرانلا يَعْبُدُ المَرْءُ رَبّاً لا ولا وَطَناً
بِمِثْلِ إِغْلائِهِ القُربَانَ تَقدِيمَا
قُلتُمْ وَصَدَّقَ مَا قُلتُمْ تَحَمُّلُكُمْ
أَذَى يَرُدُّ فِرِنْدَ الصَّبْرِ مَثْلُومَا
مَا المَوْتُ إِنْ كَانَ إِنْقَاذُ البِلادِ بِهِ
مِنْ غَاصِبٍ وَانْتِصَافُ الشَّعْبِ مَظْلُومَا
يُحَطِّمُ العَظْمُ مِنْكُم دُونَ يُغْيَتِكُمْ
فَتَصبِرُونَ وَيَأَبْى العَزْمُ تَحْطِيمَا
بِرّاً بِمِصْرَ وَخَوفاً أَنْ يُسَلِّمَهَا
إِلَى العِدَى وَاهِنُو الإِيمَانِ تَسْلِيمَا
لَيْسَ الشَّهَادَةُ إِلاَّ مَنْ يَمُوتُ عَلَى
حَقٍّ وَمَنْ لا يُبَالِي فِيهِ مَا سِيمَا
إِمْضَوا رِفَاقاً كِرَاماً حَسْبُكُمْ عِوَضاً
مَجْدٌ عَزِيزٌ عَلَى الخُطَّابِ إِن رِيمَا
لِلمُشْتَرِي بِصِبَاه عِزَّ أُمَّتِهِ
ذِكْرٌ يُدِيمُ اسمَهُ بِالتِّبْرِ مَرْقُومَا
وَلِلَّتِي استَبدَلَتْ بِالقَبْرِ مَرتَعَهَا
قِسطٌ مِنَ الفخْرِ فَوقَ العُمْرِ تَقويما
لا تَحسَبُوا مِصْرَ تَنْسَاكُمْ فَكُلكُمُ
يَبْقَى عَلَى الدَّهْرِ مَرؤُوماً وَمَرْحُومَاً
وَفِي المَرَابِعِ مِنْ أَوراحِكُمْ نَسَمٌ
تَظَلٌّ تَأْتِي بِهَا الأَرْوَاحُ تَنْسِمَا
قصائد مختارة
ما المنايا إلا المطايا وما فر
ديك الجن ما المنايا إلاَّ المَطَايا وما فَرَّ قَ شَيءٌ تفريقها الأَحْبابا
رفع الكلب فاتضع
دعبل الخزاعي رُفِعَ الكَلبُ فَاِتَّضَع لَيسَ في الكَلبِ مُصطَنَع
إذا عرضت لحية للفتى
ابن الرومي إذا عَرُضَتْ لحيةٌ للفتى وطالتْ وصارت إلى سُرَّتِهْ
أهلا بمؤنس وحشة المشتاق
أحمد خالد المشاري أهلا بمؤنس وحشة المشتاق زينِ الطليعة نيّرِ الاشراق
دمشق
رشيد ياسين أحبُ ، يا دمشقُ فيك مشرِق َ الصباحْ .. يغسل بالأنوار والطيوبْ
قد طال بسطك آمالي وقد ملأت
ابن الرومي قد طال بسطُك آمالي وقد ملأتْ عرضَ الفضاءِ فخلِّ الرِّفدَ يطويها