العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل الكامل
لا يحسب الجود من رب النخيل جدا
أبو العلاء المعريلا يَحسَبُ الجودَ مِن رَبِّ النَخيلِ جَداً
حَتّى تَجودَ عَلى السودِ الغَرابيبِ
ما أَغدَرَ الإِنسُ كَم خَشفٍ تَرَبَّبَهُم
فَغادَروهُ أَكيلاً بَعدَ تَربيبِ
هَذي الحَياةُ أَجاءَتنا بِمَعرِفَةٍ
إِلى الطَعامِ وَسَترٍ بِالجَلابيبِ
لَو لَم تُحِسَّ لَكانَ الجِسمُ مُطَّرِحاً
لَذعَ الهَواجِرِ أَو وَقعَ الشَآبيبِ
فَاِهجُر صَديقَكَ إِن خِفتَ الفَسادَ بِهِ
إِنَّ الهِجاءَ لَمَبدوءٌ بِتَشبيبِ
وَالكَفُّ تُقطَعُ إِن خيفَ الهَلاكُ بِها
عَلى الذِراعِ بِتَقديرٍ وَتَسبيبِ
طُرقُ النُفوسِ إِلى الأُخرى مُضَلَّلَةٌ
وَالرُعبُ فيهِنَّ مِن أَجلِ الأَعابيبِ
تَرجو اِنفِساحاً وَكَم لِلماءِ مِن جِهَةٍ
إِذا تَخَلَّصَ مِن ضيقِ الأَنابيبِ
أَما رَأَيتَ صُروفَ الدَهرِ غادِيَةً
عَلى القُلوبِ بِتَبغيضٍ وَتَحبيبِ
وَكُلُّ حَيٍّ إِذا كانَت لَهُ أُذُنٌ
لَم تُخلِهِ مِن وِشاياتٍ وَتَخبيبِ
عَجِبتُ لِلرومِ لَم يَهدِ الزَمانُ لَها
حَتفاً هَداهُ إِلى سابورَ أَو بيبِ
إِن تَجعَلِ اللَجَّةَ الخَضراءَ واقِيَةٌ
فَالمُلكُ يُحفَظُ بِالخُضرِ اليَعابيبِ
قصائد مختارة
لا زال ملكك بالعلى مأهولا
ابن حيوس لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا وَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولا
توكلت في رزقي على الله خالقي
الإمام الشافعي تَوَكَّلتُ في رِزقي عَلى اللَهِ خالِقي وَأَيقَنتُ أَنَّ اللَهَ لا شَكَّ رازِقي
مررنا على سرب الظباء عشية
الشريف المرتضى مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةً فَلَم يَعدُنا حَتّى تَقنّصنا السِّربُ
يا معتدل القدان صبري قدبان
عبدالله الشبراوي يا مُعتَدِل القِدّان صَبري قدبان وَالدَمع لِخافي الغَرام أَظهر اذبان
قالت ظلوم سمية الظلم
العباس بن الأحنف قالَت ظَلومُ سَمِيَّةُ الظُلمِ ما لي رَأَيتُكَ ناحِلَ الجِسمِ
لا فرق بينكم وبين فؤادي
ظافر الحداد لا فرقَ بينكمُ وبين فؤادي في حالَتَىْ قُربِي لكمُ وبِعادي