العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط الطويل البسيط الطويل
لا وعينيك والجبين وجيدك
بطرس كرامةلا وعينيكِ والجبينِ وجيدِك
ما سلوتُ الهوى وطيب عهودِكِ
كيف أسلو وجلنار فؤادي
يتلظى من جلنار خدودك
سلبت مقلتاك أسود قلبي
فهو خالٌ للحسن بين نهودك
كل شيءٍ لديّ في الحب سهلٌ
من أليم العذاب غير صدودك
قد هتكت الغصون عطفاً وليناً
بقوام يهتز تحت بنودك
شرح لام العذار رد على من
لام صباً مسلسلاً بقيودك
رسل عينيك صيرتنا عبيداً
فاتقِ اللَه في عذاب عبيدك
كم هدانا الصباح من فرقك الوض
اح لما أن جنّ ليل جعودك
ان عرف الخزام في ثغرك العذ
ب الأقاحي والمسك طي برودك
نصبت فتنةً لكل سليمٍ
صورة الحسن في لجين زنودك
فحياتي شهود سامي محيا
ك وموتي إن لم أكن من شهودك
بالذي صاغ وجنتيك وروداً
داوِ قلبي بشم طيب ورودك
واسقني الصرف من سلافةِ ثغرٍ
باسم عن مثال در عقودك
اتلف البين مهجتي وحشائي
فاشفها منعماً بفضل ورودك
جد بوعدٍ ان لم تجد بوصالٍ
فلعلي أرى الشفا بوعودك
قد كساني الصدود ثوب سقامٍ
ومنعني المنام خوف وعيدك
ردّ نومي عسى يلمُّ خيالٌ
منك بي لا عدمت طيب رقودك
يا رعى اللَه طيب عهد التداني
وزماناً صفا بانس وجودك
قصائد مختارة
من سره الإحسان منه وساءه
المكزون السنجاري مَن سَرَّهُ الإِحسانُ مِنهُ وَساءَهُ قَولُ الإِساءَةِ كانَ عَبداً مُؤمِناً
خصصت بذا المصاب وعم كل
علي الحصري القيرواني خُصصتُ بِذا المُصابِ وَعَمّ كُلّ وَلَيسَ عُمومهُ مِثل الخُصوصِ
قاضي القضاة بيمنى حكمه القلم
ابن نباته المصري قاضي القضاة بيمنى حكمه القلم يا ساريَ القصد هذا الباب والعلم
ويوم كنار الشوق في قلب عاشق
أحمد بن طيفور وَيَومٍ كَنارِ الشوقِ في قَلبِ عاشِقٍ عَلى أَنَّهُ مِنها أَحَرُّ وَأَوقَدُ
لما أجيلت سهام القوم فاقتسموا
الفرزدق لَمّا أُجيلَت سِهامُ القَومِ فَاِقتَسَموا صارَ المُغيرَةُ في بَيتِ الخَفافيشِ
يقولون أبناء البعير وماله
أرطأة بن سهية يقولون أبناء البعير وماله سنام ولا في ذروة المجد غارب