العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل الطويل الطويل الخفيف
لا واختصار الخصور
الأبله البغداديلا واختصار الخصور
وحق در الثغور
وكالضحى من وجوه
وكالدجى من شعورِ
وحرمة الكاس ملاى
وغنج لحظ المديرِ
والشرب في ظل غيم
سكب الرداء مطيرِ
والسكر بين عروب
حنانة وسكورِ
والروض مثل بساطٍ
من سندس وحريرِ
والنرجس الغض ساه
إلى بهار بهيرِ
ودمعة الطل منظو
مة على المنثورِ
وما تجعد من ما
ء جدول وغديرِ
ينساب في سَبط زهر
كارقم مذعورِ
والراح كالنار تجلى
من كف تمثال نورِ
وما باجفان عيني
معذبي من فنورِ
وكل حلو التثني
مر الصدود غرير
يخطو بقامة غصن
من تحت بدر منيرِ
له عذار جديد
من حسنه من عذيري
لقد تخيرت للمد
ح رب خَيخ وخِير
الصاحب الملك الوا
هب البعيد النظيرِ
من خصه الله بالفض
ل والمحل الأثيرِ
القائد الخيل مثل ال
عقبان صم النسورِ
ومن له راح عبدا
في الملك رب السديرِ
تنقض تحت أسود ال
لقاء مثل الصقورِ
والمغمد البيض حمرا
بين الطلى والنحورِ
مظفرا بالأعادي
موفق التدبيرِ
له شجاعة عمرو ال
قنا وراى قصيرِ
مخلوقة راحتاه
ليس كل عسيرِ
معنى بفَك أسير
مان وجبر كسيرِ
مدى الكماة ضرابا
بحد عضب طريرِ
في كل يوم من الحر
ب أيوم قمطريرِ
فيا أبا الفضل يا ابن ال
أطواد يا ابن البحورِ
أقسمت أنك أحلى
من المنى في ضميري
وخير من شد أزري
من أول وأخيرِ
ومن به فك همي
عني وزاد سروري
وخير واف لعاف
ولائذ مستجيرِ
نشرت فيك مديحي
من بعد طي حصيري
من باب كل صغير
من الورى وكيرِ
حسبي نداك ورى
منه بنوء غزيرِ
خلدت تبني المعالي
ما خُلِّد ابنا سيرِ
قصائد مختارة
من آل فياض شهم قد قضى فثوى
إبراهيم اليازجي مِن آلِ فَيّاضَ شَهمٌ قَد قَضى فَثَوى قَبراً سَقَتهُ المَآقي مِن دَمِ المُهَجِ
عذبت طرفي بالسهر
ابن منير الطرابلسي عَذَّبْتَ طَرْفيَ بالسَّهَرْ وأَذَبْتَ قلبيَ بالفِكَرْ
برح بي عاذل
عمارة اليمني برح بي عاذل في أحور خاذل
أصح عيون الغانيات مريضها
العماد الأصبهاني أَصَحُّ عيونِ الغانياتِ مريضُها وافتكُ أَلحاِ الحسانِ غضيضُها
مررت بوادي النمل من فوق خده
لسان الدين بن الخطيب مَرَرْتُ بِوَادِي النَّمْلِ مِنْ فَوْقِ خَدِّهِ وَقَدْ خَافَ سُلْطَانَ الْهَوَى وَتَكَلَّمَا
رب بدر ضممت بانة قده
شهاب الدين الخلوف رُبَّ بَدْر ضَمَمْتُ بَانَةَ قَدّهْ وَغَزَال لَثَمْتُ وَرْدَةَ خَدّهْ