العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر البسيط الطويل الكامل
لا كانت الشمس فكم أصدأت
ابن سناء الملكلا كَانتِ الشَّمسُ فكَمْ أَصْدَأَتْ
صفحةَ خدٍّ كالحُسام الصَّقيلْ
وكَمْ وكَمْ صدَّت بِوادِي الكَرى
طيفَ خَيَالٍ جاءَني من خَلِيلْ
وأَعْدَمَتْني من نُجوم الدُّجَى
ومنه رَوْضاً بين ظِلٍّ ظليل
تَكْذِبُ في العَهْد وبرهانُه
أَن سرابَ القَفْر منها سَليلْ
وتَحسبُ النَّهر حُساماً فتر
تاعُ وتحكي فيه قلبَ الذَّليل
إِن صَدأَ الطرف فما صَقْلُه
إِلاَّ التحلِّي بِمُحَيّاً جَمِيل
وهي إِذا أَبصرها مُبصِرٌ
حديدُ طرفٍ رَاحَ عنها كَليلْ
يا غُلَّة المهْمُوم يا جِلدةَ ال
مَحْمُوم يا زَفْرةَ صبٍّ نحيل
يا قُرحَة المشرق وقْتَ الضُّحى
وسَلحَةَ المغربِ وقْتَ الأَصيل
أَنتِ عجوزٌ لِمْ تَبرَّجْتِ لي
وقَدْ بَدا منكِ لُعابٌ يَسيل
وأَنتِ بالشَّيطانِ قَرْنانَةٌ
فكَيفَ تهدينَا سواءَ السَّبيل
قصائد مختارة
يهدي الخميس نجادا في مطالعها
الزبرقان بن بدر يَهدي الخَميسَ نَجاداً في مطالِعِها إِمّا المِصاعُ وَإِمّا ضَربَةٌ رُعبُ
ألم يأن أن تنسى عسى ولعلما
ابن المقرب العيوني أَلَم يَأنِ أَن تَنسى عَسى وَلَعَلَّما وَتَترُكَ لَيتاً لِلمُعَنّى وَرُبَّما
ألا يا أيها القمري كم ذا
الصنوبري ألا يا أيّها القمريُّ كم ذا تُغَرِّدُ في الرَّواحِ وفي البُكُورِ
يا مي وادي الشتا صرت جنادبه
مصطفى التل يا مي وادي الشتا صرت جنادبه فطر شارب ذاك المجرم الجاني
باتت قلوصي بالحجاز مناخة
معن المزني باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةً إِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَها
مارست دين الحب فيك وفنه
مصطفى بن زكري مارست دين الحب فيك وفنه يا مفرداً فرض الغرام وسنَّه