العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط الكامل المديد الخفيف
لا غرو إذ ما الليل كان مسدلا
حنا الأسعدلا غرو إذ ما اللَّيلُ كان مُسدلا
قد لاحَ بدرُ الأنس فيهِ واِنجلى
كم ذرَّ بَدرٌ من خدور محاسن
وَالصبح بُلّج والدجى قد هرولا
وجلى الصدورَ من الغموم بنوره
وأخو الصبابة بالسرور تهلَّلا
كم لَيلة أضحى بها وقت الضحى
من نور فرق بالضياءِ تجملا
والغيد في مَورٍ ولين معاطفٍ
تحبو الأسود من القدود تَذَلُّلا
وَالناس أجمع أجمعوا بتصبُّبٍ
لجمال تلك الغانيات عن الحِلا
كُلٌّ يقول أنا الشغيف بحبهم
ولكم قلاني الهجر في نار القِلا
ولئن سُليتُ بنار بعدي عنهمُ
قَلبي أويقات التداني ما سَلا
ما عاضني بدرُ السما عن نورهم
أَنّى وطَرفي لاهجٌ كلّا ولا
ولئن سقوني بالفراق مرارةً
غير الحِلا منهم لِطَرفي ما حَلا
أو حلَّلوا قتلي بغنج لحاظهم
لأَجبتُ يحلو لي وتحييني حلا
قصائد مختارة
الناس كلهم يسعى لحاجته
دعبل الخزاعي الناسُ كُلُّهُمُ يَسعى لِحاجَتِهِ ما بَينَ ذي فَرَحٍ مِنهُم وَمَهمومِ
إذا نصحت امرأ فاحرص على حسن
المفتي عبداللطيف فتح الله إذا نصحتَ اِمرَأً فَاِحرصْ عَلى حُسُنٍ ولا تُبالغْ ففي الإفراط تَضييعُ
صفوا المواكب وامشوا حولها مرحا
أحمد محرم صُفّوا المواكبَ وَامْشُوا حولَها مَرَحا عاد الزّعيمُ ونال الشّعبُ ما اقترحا
نعل بعثت بها لتلبسها
سعيد بن حميد نعلٌ بعثتَ بها لتلبسَها قَدَمٌ بها تسعى إلى المجدِ
ليت حظي من أبي كربٍ
أحيحة بن الجلاح لَيتَ حَظي مِن أَبي كَربٍ أَن يَرِدَّ خَيرَهُ خَبلُهُ
ما تغطي قراطق ومروط
كشاجم مَا تُغَطِّي قَرَاطِقٌ وَمُرُوطُ مَا تُحَلَّى مَخَانِقٌ وَسُمُوطُ