العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
لا علم لي بم يختم العمر
أبو العلاء المعريلا عِلمَ لي بِمَ يُختَمُ العُمرُ
شَجَرُ الحَياةِ لَهُ الرَدى ثُمرُ
تُغنيكَ ساعاتٌ مُواشِكَةٌ
عَمّا تَقولُ البيضُ وَالسُمرُ
وَالإِنسُ تَهوى قُربَها أَنساً
وَكَأَنَّها الآسادُ وَالنُمرُ
حَجَّبتَ عَقلَكَ عَن مُحاوَرَةٍ
بِالخَمرِ وَهيَ لِمِثلِهِ خُمرُ
مَن سَرَّهُ بُدنٌ يَعيشُ بِهِ
فَسُرورِيَ التَلويحُ وَالضُمرُ
لَيلٌ يَجُنُّ وَفي حَنادِسِهِ
قَمَرٌ تَجاوَلَ تَحتَهُ قُمرُ
وَالسودُ في الهَبواتِ يَكشِفُها
خُضرُ المُتونِ صُدورُها حُمرُ
وَالناسُ في تيهٍ بِلا أَمَرٍ
وَاللَهُ يُفصَلُ عِندَهُ الأَمرُ
وَتَكَشَّفُ الغَمراتُ عَن رَجُلٍ
وَهوَ الجَهولُ بِشَأنِهِ الغُمرُ
آلَيتُ ما في جيلِنا أَحَدٌ
يُختارُ لا زَيدٌ وَلا عَمرو
عُمنا عَلى دُرٍّ فَأَعوزَنا
إِنَّ الجَواهِرَ دونَها الغَمرُ
وَأَرى المَعاشِرَ في غَرائِزِهِم
سوءُ الطِباعِ الخَتلُ وَالقَمرُ
نارٌ فَمَيتُهُمُ الرَمادُ هَبا
وَكَأَنَّما أَحياؤُهُم جَمرُ
وَتَشوقُني في الجِنحِ زامِرَةٌ
ما دينُها لَعِبٌ وَلا زَمرُ
أَينَ الَّذينَ كَلامُهُم أَبَداً
قَطرُ الجَهامِ وَجودُهُم هَمرُ
إِن يَغمِروكَ بِنائِلٍ وَنَدىً
مِنهُم فَما بِصُدورِهِم غِمرُ
لَيسَ اِمرُؤٌ في العَصرِ أَعلَمُهُ
إِلّا وَباطِنُ أَمرِهِ إِمرُ
أَمّا اللَئيمُ فَعِندَهُ حُلَلٌ
وَغَدا الكَريمُ وَثَوبُهُ طِمرُ
طَمَرَ الجَهولُ إِلى مَراتِبِهِ
ثُمَّ اِنثَنى وَحِباؤُهُ طَمرُ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا