العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الكامل
لا زال ربعك للعفاة ربيعا
الأبله البغداديلا زال ربعك للعفاة ربيعا
طلقا ومرعى راحتيك مريعا
يا واهب الوجناء ملءَ نسوعهِها
والخوف فتلاءَ الوضاحِ شموعا
لك راحة وطفاء يا ابن محمد
قد رحت ضرارا بها ونفوعا
قسما بهاء الدين إنك لم تزل
بالرفد اغزر منعم ينبوعا
يا ابن الذي مازال مشفوع الندى
كن لي إليه لا عدِمتَ شفيعا
فهو الذي غدت البرية طوعه
طراً وأضحى للسماح مطيعا
ملك يرق بالندى شمل اللهى
فيريه شمل علائه مجموعا
قل فإنه قد كان رب جِرايَةٍ
وقد اغتدى موصولها مقطرعا
فاكسب لديه الأجر في إجرائها
حاشاك يشبع في زمانك جوعا
فلو انتجعتُ من الأنام سواكما
لبكيتُ من بعد الدموع نجيعا
أسفا على مدح تضوع نشره
وغدا له ولي الجهول مضيعا
ابني الرفيل وأنتم من معشر
طابوا أصولا في العلى وفروعا
يا لابسي الأحساب يوم كريهة
عوض الدروع السابغات دروعا
من ذا يؤمل أن يجاريكم إلى
أَمد أَيلحق تابع متبوعا
فوقيتم صرف الردى وبقيتم
تُغشَون ما هزم الضياء هزيعا
قصائد مختارة
تعودت يا قلبي هموما ثقيلة
أبو الهدى الصيادي تعودت يا قلبي هموما ثقيلة وظنك باللطف الالهي ارجح
جلق تسطو بامرئ ما تلعثما
المتلمس الضبعي ِجِلّقَ تَسْطُو بامْرِئٍ ما تلعْثَما
ما رحلوا بانوا البزل العيسا
محيي الدين بن عربي ما رَحَّلوا بانوا البُزَّلَ العيسا إِلّا وَقَد حَمَلوا فيها الطَواويسا
أثر الهوادج في عراص البيد
الشريف الرضي أَثَرُ الهَوادِجِ في عِراصِ البيدِ مِثلُ الجِبالِ عَلى الجِمالِ القودِ
حديث عادي عن السرطان
أمجد ناصر (1) كلما تذكرنا صديقاً راحلاً لاحظنا أنه أصيب به.
مشت الجبال بهم وسال الوادي
جبران خليل جبران مشت الجبال بهم وسال الوادي ومضوا مهادا سرن فوق مهادا