العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط السريع
لا تنكري ما بي فليس بمنكر
الوأواء الدمشقيلا تُنْكِرِي ما بي فَلَيْسَ بِمُنْكَرِ
عِنْدَ التَفَرُّقِ حَيْرَةُ المُتَحَيِّرِ
هَا هذِهِ رُوحي إِلَيْكِ هَدِيَّةً
فتجمَّلي في أَخذها أَوْ فاعْذِري
وتَأَمَّلي غِيَرَ الزَّمانِ فَإِنَّهُ
يَحْكي تَغَيُّرَ عَهْدِكِ المُتَغَيِّرِ
فلرُبَّ ليْلٍ ضَلَّ عنهُ صَباحُهُ
فَكأَنَّهُ بكِ خطرةُ المتفكِّرِ
والبدرُ أَوَّلَ ما بدا مُتَلَثِّماً
يُبْدي الضِّياءَ لَنا بِخَدٍّ مُسْفِرِ
فَكأَنَّما هُوَ خُوذَةٌ مِنْ فِضَّةٍ
قَدْ رُكِّبَتْ في هامَةٍ من عَنْبَرِ
قصائد مختارة
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي ولولا أنني أرجو خلاصاً منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي
أصاح أليس اليوم منتظري صحبي
جرير أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي نُحَيِّي دِيارَ الحَيِّ مِن دارَةِ الجَأبِ
الحسن في مباذله
محمد حسن فقي جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
مذ بدا مولدها صغت لنا
محمد الحسن الحموي مذ بدا مولدها صغت لنا در نظم فاق نظم البحتري
سقيا لأيام الصبا إذ أنا
الثعالبي سقياً لأيَّام الصَّبا إذ أنا في طَلَبِ اللَّذَّةِ عفريتُ