العودة للتصفح مجزوء الخفيف المنسرح الطويل المتقارب الطويل
لا تنس وعدا بيننا قد اقترب
كشاجملا تنْسَ وعداً بيننا قد اقتربْ
واجتنبِ العُذْرَ ففي العُذْرِ العَطَبْ
وَعُجْ بنا والشرق مُبْيَضُّ العَذَبْ
نَسْعى إلى جَنَّةِ لَهْوٍ ولَعِبْ
حديقةٌ تُهدِي إلى النَّفْسِ الطَّرَبْ
قد جاءَ فيها الباقلاّءُ بالعَجَبْ
بهجةُ عَيْنٍ وشِفاءٌ للسَّغَبْ
يُخَالُ فيه النٌّورُ جَزِعا في سَخَبْ
أو بُلْقَ طيّرٍ وَقَعا على القُضُبْ
في ظلِّ سِدْرٍ مُثِمْرٍ داني الهَدَبْ
فيهِ لأنواعٍ من الطير صَخَبْ
إذَا الرِّياحُ زَعْزَعَتْ تِلْكَ الشُّعَبْ
أَهْدَى لنا بياذِقاً مِن الذَّهَبْ
قصائد مختارة
يقولون
سعاد الصباح يقولون: إن الكتابة إثم عظيمٌ فلا تكتبي
خالق الكل واحد
عبد الغني النابلسي خالق الكل واحدُ وهو للكل قاصدُ
ما أعجب الحب في مذاهبه
ابن الزيات ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِه ما يَنقَضي القَولُ في عَجائِبِه
ألا أيها السؤال عن جلة القرى
الفرزدق أَلا أَيُّها السُؤالُ عَن جِلَّةِ القِرى وَعَن غالِبٍ وَالقَبرُ مِن دونِ غالِبِ
أيا عمرو يا بن العلى والحسب
أبو بكر الخالدي أَيا عَمْرو يا بْنَ العُلى والحَسَب وَمَنْ حَلَّ في المَنْصِبِ المُنْتَخَبْ
أبدين للقوم أعناقا بها أود
إبراهيم بن هرمة أَبَدَينَ لِلقَومِ أَعناقاً بِها أَوَدٌ عُوج الطَلى وَعُيوناً ذات اِسجادِ