العودة للتصفح

لا تكرموا جسدي إذا ما حل بي

أبو العلاء المعري
لا تُكرِموا جَسَدي إِذا ما حَلَّ بي
رَيبُ المَنونِ فَلا فَضيلَةَ لِلجَسَد
كَالبُردِ كانَ عَلى اللَوابِسِ نافِقاً
حَتّى إِذا فَنِيَت بَشاشَتُهُ كَسَد
أَرواحُنا ظُلِمَت فَتِلكَ بُيوتِها
دُرُسٌ خَوَينَ مِنَ الضَغائِنِ وَالحَسَد
واروهُ مِن قَبلِ الفَسادِ فَإِنَّهُ
جِسمٌ إِذا فُقِدَت حَرارَتُهُ فَسَد
لا تَغبِطوا رَجُلاً عَلى ما نالَهُ
إِن باتَ قَد سادَ الرِجالَ وَلَم يُسَد
فَحَوادِثُ الأَيّامِ غَيرُ تَوارِكٍ
نَسرَ النُجومِ وَلا السَمّاكَ وَلا الأَسَد
قصائد عامه الكامل حرف د