العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل الكامل الخفيف المتقارب
لا تكبروا من ملاح المرد إنسانا
الخبز أرزيلا تُكبِروا من ملاح المرد إنسانا
ما الحُسن والطِّيب إلا عبد ظِبيانا
نفديك من كاملٍ حُسناً وإحسانا
تُحيي وتقتل أحياناً فأحيانا
تبارك اللَهُ ماذا فيك من بدعٍ
في الجسم والوجه إسراراً وإعلانا
كأنما عجن الكافورُ طينتَه
بالزعفران فعَلَّى منه كثبانا
وصيغ أعلاه من نورٍ ومن ظُلَمٍ
وجهاً وفرعاً يمجُّ المسك والبانا
فالفرع من سَبَجٍ والخد من ضَرَجٍ
والطَّرف من غنجٍ يلقاك وسنانا
فمن تنزَّه يوماً في محاسنه
فليس مُستحسِناً ما عاش بستانا
ومن تنفس من أنفاسه نَفَساً
لم يرضَ ما عاش أن يشتمَّ ريحانا
كأنما اللَه أوحى إذ براه إلى
خزائن المسك ممّا طاب أو لانا
بأن تُؤلِّف من نَشرٍ جواهرها
وقال كوني على التأليف إنسانا
كأنه قبَّة من فضَّةٍ قسِمت
في ملتقى الخَور أردافاً وأعكانا
كأنه مُحَّةٌ من فرط نَعمته
تكاد تجري من الأثواب أحيانا
تراه كالماء رجراجاً ومَلمسه
كالنار حرّاً فتلقى اللونَ ألوانا
تبدو له حركات من حرارتها
ولينه يستحيل الماء رَيّانا
قد قلتُ إذ حار طرفي في محاسنه
ولم أزل شاخصَ العينين حيرانا
لا شك أنت من الجنّات مسترَقٌ
أو هارب فمتى فارقتَ رضوانا
فاستضحكته على عجبٍ مساءَلتي
وقلتُ لمّا رأيتُ الثغر قد بانا
لم ترضَ إذ جئتَنا من جنةٍ هرباً
حتى سرقتَ لنا في فيك مرجانا
ليس الحبيب الذي يأتيك مؤتزراً
مثلَ الحبيب الذي يأتيك عريانا
قصائد مختارة
يمر الحول بعد الحول عني
أبو العلاء المعري يَمُرُّ الحَولُ بَعدَ الحَولِ عَنّي وَتِلكَ مَصارِعُ الأَقوامِ حَولي
قم يا محمد يا ختام المرسلين
سليمان الباروني قم يا محمد يا ختام المرسلين وانظر بعينك كيف حال المؤمنين
حسب البلاد تنبؤا وتكهنا
أحمد الكاشف حسب البلاد تَنَبُّؤاً وتكهُّنا يا قوم أين نضالكم حول المنى
إلا رواكد بينهن خصاصة
الأسعر الجعفي إِلّا رَواكِدَ بَينَهُنَّ خَصاصَةٌ سُفعَ المَناكِبِ كُلُّهُنَّ قَدِ اِصطَلى
حبذا للسليم أبهى قران
إبراهيم اليازجي حَبَذا للسليمِ أَبهى قِرانِ طابَ فيهِ الصَفا وَراقَ النَعيمُ
عجبت لذي سقم معضل
الجزار السرقسطي عجبت لذي سقمٍ معضل يَسوم الطَبيب وَيُكدي عَلَيه