العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الكامل الوافر
لا تكابر
عبدالمعطي الدالاتي...
( أيّتها الطيورُ المهاجرة :
ستضعين بيضَك في غير عشّك ..
وستتربى فراخُك تحت أجنحةِ الكواسر ..
التي غطّت مخالبَها بقفاز من حرير ..
و ستَندمين ..
و لو بعد حين ) ..
...
لا تكابِرْ
إنّ في جنبيْكَ آلافَ المشاعرْ
لمْ تزلْ تسري
حين قرّرتَ تهاجرْ
لم تكنْ تدري
أنَّ حبّ الأرض يجري
في الحنايا
مثلَ حُسنٍ في المرايا
مثلَ دمعٍ في المَحاجِرْ
لا تكابرْ
إنّها إحدى الخطايا
لا تكابرْ
حين قرّرتَ تسافرْ
قاطعاً شتّى المعابرْ
نحو جنّاتِ " الأكابرْ "
سوف تشقى بالحنينْ
للهوى الماضي الدّفينْ
لا تكابرْ
لن ترى فيها السّكَنْ
سوف تبقى الروحُ ملقاةً على أرضِ الوطنْ
سوف تشقى
يا طريدَ الحُسن شوقا
إنّ في القلب لهيبَهْ
لا تكابرْ
أنت خبّأتَ قليلاً
مِن تراب الأرض في جوْف الحقيبةْ
لا تكابرْ
سوف تأسى
هل ستَنسى ؟!
هل تُرى تُنسى الحبيبةْ ؟!
...
قصائد مختارة
من الأمرا الشهابيين غصن
إبراهيم اليازجي مِن الأُمرا الشهابيين غُصنٌ ثَوى في اللَحدِ مِعطَفُهُ النَضيرُ
يا موضع الناظر من ناظري
الحلاج يا مَوضِعَ الناظِرِ مِن ناظِري وَيا مَكانَ السِرِّ مِن خاطِري
لست أدري
خليل حاوي لستُ أدري كيف تصفو أسطري
أتنكر نبذ الصبح في ما تحاوله
شكيب أرسلان أَتُنكِرُ نَبذَ الصُبحِ في ما تُحاوِلُهُ بِعَذلٍ وَباكي العَينِ جارَت عَواذِلُهُ
يا خالق الدنيا وباسط رزقها
شهاب الدين التلعفري يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها وجميعَ ما فيها منَ الحَيوانِ
فإن أهلك فقد أورثت خيرا
خنيس بن الحداء فَإِنْ أَهْلِكْ فَقَدْ أَوْرَثْتُ خَيْراً وَقَدْ أَعْظَمْتُ وَصْلَ بَنِي هِلالِ