العودة للتصفح الطويل الوافر المنسرح الرمل الرجز الوافر
لا تصطلي النار إلا مجمرا أرجا
حميد بن ثور الهلاليلا تَصطلي النارَ إِلا مجمراً أَرِجاً
قَد كَسَّرت مِن يَلنَجوجٍ لَهُ وَقَصا
إِنَّ الحبالةَ أَلهَتني إِبارتُها
حتّى أَصيدَكُما في بَعضِها قَنَصا
عَمَلَّسٌ غائِرُ العَينَينِ عارِيَةٌ
مِنهُ الظَّنابيبُ لَم يَغمِز بِها مَعَصا
طافَت لَياليَ وانضَمّت ثَميلتُها
وَعادَ لَحمٌ عَليها بادِنٌ نَخَصا
فَجاءَها قانِصٌ يَسعى بِضاريَةٍ
تَرى الدِّماءَ عَلى أَكتافِها نَفَصا
قصائد مختارة
أُضيف الدجا معنى إلى لون شعرها
أبو الحسن الكستي أُضيفَ الدجا معنىً إلى لون شعرها كما قد أضيفَ الفرق منها إلى الفجر
أرى ابن فطوسة يغتاب شعري
الشريف العقيلي أَرى اِبنَ فَطوسَةٍ يَغتابُ شِعري وَشِعري لِلظِماءِ إِلَيهِ صافِ
فرق بيني وبين مصطبري
الشاب الظريف فَرَّقَ بَيْني وَبَيْنَ مُصْطَبَرِي بِالجَمْعِ بَيْنَ الجُفُونِ والسَّهرِ
يأخذون الأرش في إخوتهم
خداش العامري يَأخُذونَ الأَرشَ في إِخوَتِهِم فَرَقَ السَمنِ وَشاةً في الغَنَم
أغر أيامي مني ذا الطلل
الشريف الرضي أَغَرَّ أَيّامِيَ مِنّي ذا الطَلَل وَأَنَّها ما حَمَّلَتني أَحتَمِل
لأندب رسم دارهم المحيلا
ابن الزقاق لأندبُ رسم دارهم المحيلا وأسالُ عنهم الريح البليلا