العودة للتصفح الوافر الرمل الطويل البسيط المتقارب الطويل
لا تركنن إلى الزمان فربما
محمود سامي الباروديلا تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ فَرُبَّمَا
خَدَعَتْ مَخِيلَتُهُ الْفُؤَادَ الْغَافِلا
وَاصْبِرْ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَكُلَّمَا
ذَهَبَ الْغَدَاةَ أَتَى الْعَشِيَّةَ قَاِفلا
كَفَلَ الشَّقَاءَ لِمَنْ أَنَاخَ بِرَبْعِهِ
وَكَفَى ابْنَ آدَمَ بِالْمَصَائِبِ كَافِلا
يَمْشِي الضَّرَاءَ إِلَى النُّوُسِ وَتَارَةً
يَسْعَى لَهَا بَيْنَ الأَسِنَّةِ رَافِلا
لا يَرْهَبُ الضِّرْغَامَ بَيْنَ عَرِينِهِ
بَأْساً وَلا يَدَعُ الظِّبَاءَ مَطَافِلا
بَيْنَا تَرَى نَجْمَ السَّعَادَةِ طَالِعَاً
فَوْقَ الأَهِلَّةِ إِذْ تَرَاهُ آفِلا
فَإِذَا سَأَلْتَ الدَّهْرَ مَعْرِفَةً بِهِ
فَاسْأَلْ لِتَعْرِفَهُ النَّعَامَ الْجَافِلا
فَالدَّهْرُ كَالدُّولابِ يَخْفِضُ عَالِياً
مِنْ غَيْرِ مَا قَصْدٍ وَيَرْفَعُ سَافِلا
قصائد مختارة
ثوينا بالقطاقط ما ثوينا
أكثم بن صيفي ثَوَيْنَا بِالْقَطَاقِطِ مَا ثَوَيْنَا وَبالْعَبْرَيْنِ حولا ما نَرِيمُ
صاح ما المسلم للدنيا احتقر
محمد إقبال صاح ما المسلم للدنيا احتقر عامرا بالحق قلبا قد عمر
وإني لأعطي المال من ليس سائلا
النعمان بن بشير الأنصاري وَإِنّي لأُعطِي المالَ مَن لَيسَ سائِلاً وَأُدرِكُ لِلمولى المَعانِدِ بِالظُلمِ
يا بنت شمس ضحى يا أخت بدر دجى
ابن البراق يا بِنتَ شَمسِ ضُحىً يا أُختَ بَدرِ دُجىً يا ضَرَّةَ الغُصنِ مَهما راقَ بِالثَّمَرِ
فإن يك سيرها مصعب
أبو الطفيل القرشي فَإِنْ يَكُ سَيَّرَهَا مُصْعبُ فإِنّي إلَى مُصْعَبِ مُذْنِبُ
إذا ما ابن عباس بدا لك وجهه
حجية بن المضرب إذا ما ابن عباس بدا لك وجهه رأيت له في كل أحواله فضلا