العودة للتصفح الرمل الرمل الرمل الرمل الرمل الرمل
لا تذوبي من وغاها فزعا
أحمد الزينلا تَذوبي مِن وَغاها فَزَعا
وَتَعالَي نُجِبِ الحُبَّ مَعا
لا تَظُنّي الحَربَ تُنسينا الهَوى
إِنَّهُ قَلبي عَلى ما طُبِعا
فَلتَقُم أَو تقعدِ الدُنيا فَلا
يَحصُدُ الشَرَّ سِوى مَن زَرَعا
حارِبُوا ما شئتُم أَو سالِمُوا
وَاِعمُروها أَو دَعوها بَلقعا
لَيسَ لي ما عِشتُ في دُنياكُمُ
ما أَراهُ يَستَحِقُّ الطمَعا
لَستُ أَبغي رِيَّ آمالي بِما
سَفَكَ الظُلمُ دَماً أَو أَدمُعا
مَطلَبي أَطهَرُ مِن أَن يرتَعي
جُثثَ الإِخوَة يَبغي شِبَعا
فَدعُوا قَلبي وَما يَشغَلُه
لَم يَدَع فيهِ الهَوى مُتَّسَعا
غَرسَ الحُبُّ بِهِ دَوحَتَه
فَزكَت أَصلاً وَطالَت أَفرُعا
صادَفَت مَنبِتَها فَاِنبَسَقَت
وَأَصابَت مِن وَفائِي مَنبَعا
وَجَناها اليأَسُ إِلا أَنَّها
بَسَطَت مِن ظِلِّها ما أَطمَعا
يَتَغَنّى الشعرُ في أَفيائِها
مُرسِلاً في كُلِّ لَحنٍ مَدمَعا
باعِثاً في النَفسِ مِن ذِكرى الهَوى
ما شَفى اللَوعَةَ أَو ما أَوجَعا
يا مُنى نَفسي تَعالَي نَبتَدِر
مِن جَنى أَيامِنا ما أَينَعا
وَاِغنَمِيها لَحَظاتٍ إِنَّها
فُرَصٌ تَمضي وَتُبقي جَزَعا
أَمتِعينا وَالمُنى مُسعِدَةٌ
لَيسَ هَذا العَيشُ إِلّا مُتَعا
بِحَديثٍ كادَ أَن يَخلُقَ مِن
سِحرِهِ في كُلِّ شيء مَسمَعا
حَدِّثينا عَن تَباريح الجَوى
وَصِفي جَور الهَوى ما صَنَعا
حَدِّثي عَمّا جَنَت أَيدي النَوى
وَجَميلِ الصَبر ماذا نَفَعا
وَأَمانٍ كَم هَفا الصَبُّ لَها
خادعاً لِلنَفسِ أَو مُنخَدِعا
حَدِّثينا عَن غَرامٍ لَم يَدَع
في فُؤادَينا لواشٍ مَوضِعا
حَدِّثينا إِنَّ أَشهى مُتعَةٍ
مِنكِ إِن حَدَّثتِنا أَن نَسمَعا
قصائد مختارة
قل لدنيا أصبحت تلعب بي
الحسين بن الضحاك قُل لدنيا أصبحَت تلعبُ بي سلطَ اللَه عليكِ الآخرَه
غضبت أن زرت أخرى خلسة
الحسين بن الضحاك غضبت أن زُرت أخرى خلسةً فلها العتبى لدينا والرضا
يا أمين الله لا خطة لي
الحسين بن الضحاك يا أمين اللَه لا خطّةَ لي ولقد أفردت صحبي بخطط
إن من أطول ليلٍ أمدا
الحسين بن الضحاك إن من أطولِ ليلٍ أمداً ليلَ مشتاقٍ تصابى فكتم
أثبت المعصوم عزا لأبي
الحسين بن الضحاك أثبت المعصومُ عزاً لأبي حسنٍ أثبت من ركن إضم
دار حسن لنقولا زادها
نجيب سليمان الحداد دار حسن لنقولا زادها وفد هيلانة حسناً وسنا